حذّر الخبير الاقتصادي وكبير الاستراتيجيين في يوروباك، بيتر شيف، من تداعيات اعتماد الدول على العملات المشفرة، وذلك في تعليقه على قمة العملات المشفرة التي استضافها البيت الأبيض. وعبّر شيف، في سلسلة منشورات عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي إكس، عن قلقه من أن أي دولة تتصدر مجال العملات المشفرة ستكون في النهاية خاسرة. وعلق قائلاً: “كلما زادت الأموال التي تستثمرها الدولة في العملات المشفرة، قلّت الموارد المتاحة لديها لتمويل إنتاج السلع الحقيقية وخلق ثروة مناسبة”.
وأكد شيف أن تشجيع الحكومات على هذا الاتجاه يعد أسوأ ما يمكن أن تقوم به، معتبراً أن القمة التي احتضنتها الولايات المتحدة كانت “عاراً” و”إحراجاً وطنياً”. واعتبر أن الفصيل المتعلق بالعملات المشفرة الذي سيطر على البيت الأبيض يمثل بالضبط ما حذر منه الآباء المؤسسون للولايات المتحدة.
وأشار إلى أن هذه الخطوة ستظل وصمة عار في إرث ترامب، مشيراً إلى أنها تمثل خطأً كبيراً للرئاسة وبلادها. ولفت شيف إلى أنه كان من المحتمل أن تسقط قوى السوق الحرة مخطط بيتكوين هذا العام، لولا فوز ترامب في الانتخابات، مضيفاً أن الأموال المشفرة استخدمت لشراء دعم ترامب، وهو ما قد يسمح باستمرار تدخل الحكومة لمصلحة هذا المخطط على حساب المستثمرين والبلد.
شيف معروف بموقفه المناهض للعملات المشفرة، حتى أنه اعتُبر عدواً للبيتكوين في الدوائر الاقتصادية. في بداية عام 2025، وصف البيتكوين بأنه “حفرة بلا قيمة”، معتبراً أن تكلفة تعدينه لا تعكس قيمته الحقيقية. وأضاف، “يمكنني إنفاق مليون دولار لحفر حفرة ثم ردمها، لكن ذلك لا يعني أنني أضفت قيمة إلى الأرض”.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : CNN
post-id: c204f5e7-3e8b-47c6-b1e2-335a5e9457ee

