انخفض الدولار الأميركي يوم الاثنين، مسجلاً أدنى مستوى له في 120 يوماً أمام العملات الرئيسية، وذلك وسط مخاوف المستثمرين من تداعيات حرب التجارة العالمية. أدت الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على كبار الشركاء التجاريين إلى اضطراب في الأسواق المالية، مما زاد من الطلب على الين والفرنك السويسري.
أرجأت إدارة ترامب بعض الرسوم لمدة شهر، وسط تكهنات بشأن تباطؤ الاقتصاد الأميركي. ومع تزايد القلق، خفض المستثمرون مراكزهم الطويلة بالدولار، ليصل صافي المراكز إلى 15.3 مليار دولار، وهو مستوى منخفض مقارنة بـ 35.2 مليار دولار في وقت سابق من العام.
وصل سعر صرف الين إلى 147.68 مقابل الدولار، بينما سجل الفرنك السويسري 0.87665، وهو الأعلى في ثلاثة أشهر. أما اليورو، فقد استقر عند 1.0842 دولار بعد أن حقق أفضل أداء أسبوعي منذ عام 2009، وذلك بفضل الإصلاحات المالية اللاعبة في ألمانيا.
مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات أخرى، كان عند 103.83، قريباً من أدنى مستوياته التي سجلها الأسبوع الماضي. وقد هبط الدولار بأكثر من 3% خلال الأسبوع الماضي، وهو أسوأ أداء أسبوعي له منذ نوفمبر 2022، نتيجة المخاوف بشأن تأثير الرسوم الجمركية على الاقتصاد.
تزايدت المخاوف بعد تصريحات ترامب بشأن احتمال دخول الولايات المتحدة في حالة ركود اقتصادي، مما أثر سلباً على العقود الآجلة للأسهم الأميركية. وفي الوقت نفسه، تراجع العائد على سندات الخزانة الأميركية.
من ناحية أخرى، سجلت الوظائف غير الزراعية زيادة قدرها 151 ألف وظيفة الشهر الماضي، أقل من التوقعات التي كانت تشير إلى 160 ألف وظيفة. يُتوقع أن يؤدي تباطؤ إنفاق المستهلكين وفقدان الوظائف الحكومية إلى دفع بنك الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة مرة أخرى في مايو.
على صعيد العملات الأخرى، وصل الجنيه الإسترليني إلى 1.2946 دولار، بينما زاد الدولار الأسترالي بنسبة 0.14% ليصل إلى 0.6315 دولار. كما تراجع اليوان الصيني بنسبة 0.2% بعد نشر بيانات تفيد بانخفاض أسعار المستهلك.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : CNN
post-id: 32834336-08c9-443c-a2e6-b3681e836b30

