تخلصت السعودية من 65% من المواد المستنفدة لطبقة الأوزون خلال الـ 12 عامًا الماضية، وذلك منذ عام 2012 وحتى 2024، في إطار جهود المملكة للحد من هذه المواد وصولاً إلى الحياد الصفري بحلول عام 2030. يأتي ذلك في سياق التزام المملكة بحماية البيئة والتخلص التدريجي من المواد الضارة.
وفقاً لبيان المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي، من المقرر أن يتم فسح حوالي 24 ألف طن متري من المواد المستنفدة لطبقة الأوزون والبدائل البيئية خلال عام 2024. هذا المشروع يعكس اهتمام المملكة بإنشاء قاعدة بيانات تشمل جميع المواد المستنفدة لطبقة الأوزون ولتنظيم استيراد وتداول مركبات الكربون الهيدروفلورية، بما يتماشى مع معايير بروتوكول مونتريال.
وأكد الدكتور محمد بن عتيق الدوسري، مدير عام الإدارة العامة للأوزون والسلامة الكيميائية، أن المركز يسعى إلى تقليل استيراد المواد والمنتجات التي تشكل خطرًا على البيئة عبر نظام الفسح البيئي، مما يسهم في التزامات المملكة تجاه بروتوكول مونتريال ويعزز دورها في الساحة الدولية.
كما أشار الدوسري إلى التعاون المثمر بين المركز وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك من خلال نظام الربط الإلكتروني، الذي يسهل من عملية فسح الشحنات ويعزز الكفاءة والشفافية، مما يساهم في تقديم خدمات سريعة وفعالة للمؤسسات. هذه الجهود تُبرز التزام المملكة بتحقيق التنمية المستدامة وحماية البيئة للأجيال القادمة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: d91d7d2c-73df-4d23-8de8-58018de4039c

