أسلوب حياة

العاصمة المقدسة تتوشح براية التوحيد احتفاءً بيوم العلم السعودي

%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%af%d8%b3%d8%a9 %d8%aa%d8%aa%d9%88%d8%b4%d8%ad %d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%af %d8%a7

توشحت العاصمة المقدسة براية التوحيد احتفاءً بيوم العلم السعودي الذي يوافق 11 مارس من كل عام، في مشهد يجسد الروح الوطنية والانتماء القوي للهوية. تتزين شوارع المدينة وساحاتها بالأعلام الخضراء التي تحمل شعار التوحيد، مكفولة بجهود أمانة العاصمة المقدسة التي وزعت الأعلام على نطاق واسع، مما يعزز من قيمة هذه المناسبة في نفوس المواطنين والمقيمين.

تاريخ العلم السعودي يعود إلى عهد الدولة السعودية الأولى، حيث كان الراية خضراء تحمل شعار “لا إله إلا الله محمد رسول الله”. في عام 1937، أقر الملك عبدالعزيز -رحمه الله- الشكل النهائي للعلم بإضافة سيف مسلول تحت الشهادتين، وبهذا الشكل استمر العلم حتى اليوم، حيث يُحدد نظام العلم الصادر عام 1973 شبه مستطيل أخضر يتوسطه الشعار والسيف، وقد بات يمثل رموزًا عميقة تتعلق بالنماء والأمن.

ينفرد العلم السعودي بخصائص فريدة، فهو لا يُستخدم لتغطية جثث القادة، ولا يُنكس في الأوقات الحزينة، ويحظر استخدامه كعلامة تجارية، مما يعكس مكانته الرفيعة. وقد أُعلن في مارس 2023 أن يوم 11 مارس سيكون يومًا خاصًا بالعلم السعودي، بموجب أمر ملكي، تأكيدًا على أهميته كرمز للتلاحم والهوية الوطنية.

بهذه الطريقة، يحتفي السعوديون كل عام ب”يوم العلم”، مستذكرين قيم التوحيد والعدل، ورمز الأمة، معززين ارتباطهم العميق بمملكتهم وقيادتها.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : موقع سيدتي Sayidaty Logo
post-id: af5163e8-9328-4c9a-9f88-7c6f0a49a33d

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 4 ثانية قراءة