أطلقت شركة “جروب-آي بي” تقريرها حول اتجاهات الجرائم عالية التقنية في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، حيث سجلت المنطقة ارتفاعًا ملحوظًا في التهديدات الإلكترونية المدعومة من الدول، مثل الهجمات المستمرة المتقدمة (APTs) والقرصنة. يبرز التقرير أهمية الدول الخليجية كأهداف رئيسية لهذه الهجمات، مدفوعة بالصراعات الإقليمية.
يوفر التقرير تحليلًا شاملًا للجرائم الإلكترونية ويكشف عن العلاقة بين بيئة التهديدات السيبرانية المتزايدة والاختراقات المعقدة. على الرغم من زيادة بسيطة في هجمات (APTs) بنسبة 4.27%، إلا أن 27.5% من التهديدات كانت موجهة نحو دول مجلس التعاون الخليجي. تشمل الأهداف الرئيسية أيضًا مصر وتركيا، مما يعكس أدوارهما الجيوسياسية.
تعتبر منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا الثالثة على مستوى العالم من حيث عدد هجمات القرصنة، حيث سجلت 16.54% من الحوادث بأسواق جديدة مستهدفة مثل القطاعين الحكومي والعسكري. كما تناول التقرير تحديات مثل هجمات التصيد الاحتيالي التي تضرب القطاعات الاقتصادية الحيوية، مثل الطاقة والخدمات المالية.
في سياق مكافحة الجرائم الإلكترونية، أكد أشرف كحيل، مدير المبيعات الإقليمي في “جروب-آي بي”، على ضرورة تعزيز التعاون بين المؤسسات المختلفة لمواجهة هذه التهديدات. التقرير أيضا يسلط الضوء على تزايد نشاط وسطاء الوصول الأولي وبيانات الاعتماد المسروقة، مما يفاقم من المخاطر.
خلاصة القول، يسلط التقرير الضوء على الوضع المعقد للجرائم السيبرانية في المنطقة، ويشدد على أهمية التعاون المشترك لتعزيز الأمن السيبراني.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 50b1b759-4287-4e5e-8f4e-e9ebbc938f67

