اجتمع أكثر من 50 ألف شخص في حي المطرية بالقاهرة اليوم على أطول مائدة رمضانية في مصر، في تقليد سنوي يعكس روح العطاء والمحبة بين الأهالي. لم يكن الإفطار مجرد تجمع لتناول الطعام، بل احتفالا بالوحدة والتضامن، حيث شارك فيه كافة فئات المجتمع من الأطفال إلى كبار السن، بالإضافة إلى مجموعة من الجنسيات الأجنبية.
قال علي أمين، عضو اللجنة المنظمة، إن التحضيرات بدأت منذ أسابيع، حيث تم تخصيص 20 شارعا لاستقبال الضيوف، وتم تجهيز الأطعمة بجهود مشتركة من 200 أسرة. وتضمن الحدث تقديم كميات كبيرة من اللحوم والدواجن والمحاشي والأرز.
حظيت المائدة بدعم من الجهات الحكومية والمبادرات الاجتماعية، بما في ذلك وزارات الداخلية والشباب والرياضة، مما ساهم في نجاح الحدث الذي يمثل رمزا للتكافل الاجتماعي. كما شهد الإفطار حضور شخصيات بارزة من مختلف المجالات، إضافة إلى زينة رمضانية تجمل شوارع المطرية.
تعود جذور هذا التقليد إلى عام 2013، حيث بدأ بجهود محلية، وأصبح اليوم واحدة من أكبر فعاليات الإفطار الجماعي في مصر، تجسد قيم المحبة والتسامح في رمضان.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : محمد صديق (القاهرة)
post-id: a357a292-bac1-40d4-b22c-363c117a054a

