منوعات

لطفي شاهين.. عين «عكاظ» التي لم تنطفئ

%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%8a %d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%86 %d8%b9%d9%8a%d9%86 %d8%b9%d9%83%d8%a7%d8%b8 %d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a %d9%84%d9%85 %d8%aa%d9%86%d8%b7%d9%81%d8%a6

لطفي شاهين لم يكن مجرد مصور صحفي، بل كان مؤرخًا بصريًا استطاع توثيق زمن بأكمله بعدسته. في زمن تميزت فيه التكنولوجيا ببساطتها، أبدع شاهين في تحويل كل صورة إلى لوحة حية تنبض بالذكريات. كان يمتلك القدرة على رؤية المشهد من زوايا إنسانية، مما جعل صوره تحكي قصصًا لا تُنسى، وتبرز تفاصيل الحياة اليومية بلحظاتها المؤثرة.

تعد صور لطفي شاهين من أبرع ما يكون، إذ تمكن من التقاط اللحظات الجوهرية التي عاشت في الذاكرة الجماعية. وكان يُعتبر صوتاً مميزاً في غرف الأخبار وصديقاً للصحفيين، حيث أثرى مهنة التصوير الصحفي بحضوره الدافئ وروحه الطيّبة.

عند الحديث عن رواد التصوير الصحفي، لا يمكن نسيان شاهين، الذي علمنا أن الصورة قد تحمل في طياتها أبعادًا أعمق من الكلمات. لقد أثبت أن الصحافة ليست فقط سردًا للأحداث، بل هي أيضًا توثيق لللحظات الخالدة التي تترك أثرًا في نفوس الناس.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة)OKAZ_online@ Okaz Logo
post-id: be8e71cd-0ad7-48fe-9a2f-0bf290ac6e76

تم نسخ الرابط!
50 ثانية قراءة