مديرا “وارنر براذرز” ينفقان ببذخ، ورئيس الشركة ينفد صبره
بعد عرض فيلم “Joker: Folie à Deux” في أكتوبر، أعرب ديفيد زاسلاف، الرئيس التنفيذي لشركة “وارنر براذرز – ديسكوفري”، عن استيائه من الأداء الضعيف للفيلم، حيث حقق 208 ملايين دولار فقط في شباك التذاكر، مقارنة بـ 1.074 مليار دولار للجزء الأول. وقد تم استدعاء المديران، مايكل دي لوكا وباميلا عبدي، بعد تراجع الأداء المالي للاستوديو.
انتقد زاسلاف التكاليف العالية لأفلامهما المستقبلية، خاصة مع بداية عرض أفلام مثل “Mickey 17″، الذي فشل في تحقيق إيرادات متوقعة. رغم ذلك، تؤكد الشركة أن الاجتماع كان روتينيًا لمراجعة الأداء.
تواجه “وارنر براذرز” تحديات كبيرة بعد اندماجها مع “ديسكوفري”، حيث خسرت أكثر من نصف قيمتها السوقية. شعر زاسلاف بأن الاستوديو يحتاج إلى تحقيق استقرار أكبر في الأرباح والأداء بعد أن تراجعت أرباح القطاع بشكل كبير.
يسعى دي لوكا وعبدي لإنتاج أفلام ذات رؤية فنية، حتى لو كانت مكلفة. ومع ذلك، فإن التركيز في السوق الحديثة يميل نحو الأفلام المرتبطة بعلامات تجارية معروفة، مما يثير تساؤلات حول استراتيجياتهما. على الرغم من ارتفاع الإنفاق، تم تسريح العديد من الموظفين، مما أثر على الروح المعنوية في الشركة.
على صعيد آخر، عيّن دي لوكا وعبدي تيد ليم من “أمازون إكستود” لتحسين العمليات الداخلية وضمان توافق القرارات مع الأهداف الاستراتيجية. يحاولان أيضًا طمأنة المعنيين حول عدم تهديد إنفاقهما لأرباح “وارنر براذرز ديسكوفري”.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: eac374ac-9115-4f01-a128-3b95c1445cca

