أسلوب حياة

صحة رواد الفضاء قد تتدهور أثناء البعثات طويلة الأجل

%d8%b5%d8%ad%d8%a9 %d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%af %d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a1 %d9%82%d8%af %d8%aa%d8%aa%d8%af%d9%87%d9%88%d8%b1 %d8%a3%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%a1 %d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%ab%d8%a7

تؤثر الرحلات الطويلة في الفضاء بشكل ملحوظ على صحة رواد الفضاء، حيث تحدث تغيرات جسدية وعصبية مهمة. يعد الرقم القياسي لرحلة فضائية 437 يوماً، وقد برزت حالة رائد الفضاء فرانك روبيو الذي قضى 371 يوماً في الفضاء، حيث عانى من تغييرات في العضلات والعظام. في غياب الجاذبية، تتناقص كتلة العضلات والعظام بشكل كبير، مما يزيد من خطر الكسور ويؤخر التعافي.

خلال رحلاتهم، يمارس الرواد تمارين رياضية يومياً ليحافظوا على لياقتهم، لكن دراسات تشير إلى أن هذه التمارين قد لا تكفي للحيلولة دون فقدان كتلة العضلات. كما أن الفضاء يجعل رواد الفضاء يميلون إلى زيادة طولهم قليلاً، مما قد يسبب آلام الظهر.

تتأثر الرؤية أيضاً حيث يتجمع الدم في منطقة الرأس، مما يؤدي إلى مشكلات بصرية للمسافرين في الفضاء. إضافةً إلى ذلك، توضح الدراسات أن البكتيريا المعوية تتغير، مما يؤثر على صحة الهضم والمناعة.

الأبحاث حول تأثير الفضاء على الحمض النووي تكشف أن طول التيلوميرات يُتغير، مما قد يؤثر على شيخوخة الخلايا. فضلاً عن ذلك، تختلف استجابات الأجهزة المناعية بين الرجال والنساء، مما يثير اهتمام الباحثين في فهم تأثير الفضاء على الجهاز المناعي.

بالمجمل، تعكس هذه التغييرات التحديات التي تواجه رواد الفضاء خلال بعثات طويلة، مما يستدعي مزيداً من الأبحاث لفهم هذه التأثيرات بشكل أفضل والاستعداد لمهمات استكشاف الفضاء العميق في المستقبل.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : @BBCArabic BBC Logo
post-id: 85226cc8-ecf7-4812-978b-83e418d51b28

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 5 ثانية قراءة