تداول الدولار بالقرب من أدنى مستوياته في خمسة أشهر مقابل العملات الرئيسية، متأثراً بالتقلبات الناتجة عن سياسات الرئيس دونالد ترمب التجارية وبسلسلة من البيانات الاقتصادية الضعيفة. بينما ارتفع اليورو، مقترباً من أعلى مستوياته في خمسة أشهر، وذلك بعد توصل الأحزاب الألمانية إلى اتفاق مالي يدعم زيادة الإنفاق الدفاعي ويعزز النمو الاقتصادي.
أوضح محللا جولدمان ساكس، دومينيك ويلسون وكاماكشيا تريفيدي، أن الأسواق شهدت “تحولين جذريين” في الشهر الماضي. الأول هو إعادة تقييم سلبية للأصول الأمريكية بسبب التوترات التجارية، والثاني هو إعادة تقييم إيجابية للمحفزات المالية في ألمانيا.
في السياق نفسه، ارتفع سعر اليورو ليصل إلى 1.0879 دولار، بانخفاض طفيف عن مستوى 1.0947 دولار الذي سجله مؤخراً. ومن المتوقع أن يوافق البرلمان الألماني المنتهي ولايته على اتفاق يتضمن صندوقاً بقيمة 500 مليار يورو للبنية التحتية، بالإضافة إلى تغييرات كبيرة في قواعد الاقتراض.
على صعيد آخر، شهد اليوان الصيني ارتفاعًا ملحوظًا، حيث وصل إلى أعلى مستوى في أربعة أشهر، محققاً 7.2400 يوان للدولار، مدفوعًا بخطة عمل خاصة لتعزيز الاستهلاك المحلي في الصين.
في المجمل، تشير التطورات الاقتصادية إلى تراجع التفاؤل بشأن استجابة الأسواق للنمو المحتمل مع إدارة ترمب، حيث تحول التركيز إلى المخاوف من السياسات التجارية وتأثيراتها على الاقتصاد، في وقت من المتوقع أن يستمر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في سياسته النقدية المستقرة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: cc40b0c5-8ad4-4bfe-8b80-4f50779052e4

