تراجعت أسعار الذهب يوم الخميس بعد أن حققت مستوى قياسيًا جديدًا خلال الجلسة، لكنها ما زالت تحتفظ بنظرة صعودية تتأثر بخفض محتمل في أسعار الفائدة، وذلك في ظل استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي. أغلق سعر الذهب الفوري عند 3044.33 دولار للأونصة، منخفضًا بسبب جني الأرباح، بعد أن بلغ 3057.51 دولار.
وأشار أليكس إبكاريان، الرئيس التنفيذي لشركة Allegiance Gold، إلى أن المضاربين يحاولون الاستفادة من السوق وتحقيق أرباح، حيث يشهد الذهب مقاومة عند تسجيله مستويات قياسية. ولم يتحول الذهب بعد إلى ملاذ آمن للمستثمرين الأفراد، نظرًا لعدم دخول الاقتصاد الأمريكي رسميًا في حالة ركود، إلا أن تباطؤ النمو قد يزيد من عدم اليقين ويعزز الطلب على الأصول الآمنة.
في تصريحاته، أشار جيروم باول، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى أن السياسات الأولية للرئيس ترامب، بما في ذلك الرسوم الجمركية على الواردات، ربما أسهمت في تباطؤ النمو وزيادة التضخم. من ناحية أخرى، انتقد ترامب قرار الفيدرالي بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، رغم توقعات السوق بهبوطين في الفائدة قبل نهاية العام في ضوء تباطؤ النمو.
تشير بيانات LSEG إلى أن المتداولين يتوقعون خفض الفائدة بمقدار 69 نقطة أساس هذا العام، مع توقع خفض محتمل في يوليو. وأفاد محللو Citi في مذكرة بحثية بأنهم يتوقعون أن يصل سعر الذهب إلى 3,500 دولار للأونصة مع نهاية العام، نتيجة للطلب المتزايد كوسيلة للتحوط ضد مخاطر الركود.
على صعيد التوترات الجيوسياسية، أفادت وزارة الصحة في غزة بمقتل 91 فلسطينيًا وإصابة العشرات نتيجة استئناف الغارات الإسرائيلية، مما يضيف المزيد من القلق إلى الأسواق. يُنظر إلى الذهب كمخزن للقيمة يحمي من عدم اليقين، ويحقق أداءً جيدًا في ظل انخفاض أسعار الفائدة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : CNN
post-id: 64510da5-cfda-4c52-8dfa-b0765274f5b9

