انتشر فيديو صادم يظهر طفلًا تعرض للحرق والتعذيب من قِبَل والده، بسبب فقدانه لمبلغ مالي بسيط قدره 100 دينار. وقد أبدت الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث قلقها من العنف الأسري ضد القصر.
في الفيديو، كان الطفل يجيب على أسئلة البقال الذي لاحظ تشوه يديه، حيث أوضح أنه أحرق يديه بسبب فقدان المبلغ المذكور، مضيفًا أنه تعرض للاحتراق بشوكة ساخنة. وعندما سُئل عن والدته، قال إنها في المستشفى.
لقد انتشر الفيديو بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، مما أثار صدمة واستغراب الجزائريين. الكثيرون استنكروا تصرف الوالد، معربين عن قلقهم من اعتداءاته المتكررة، وقد طالب البعض بالتحقيق في الحادثة، خاصة فيما يتعلق بوالدة الطفل التي قد تكون أيضًا ضحية للعنف.
وصرح رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة، مصطفى خياطي، بأن الحوادث من هذا النوع تتطلب بلاغات مستمرة من المجتمع المدني أو الأفراد، عبر الاتصال بالجهات المختصة. وأضاف أن التحقيق في مثل هذه الحالات يشمل الفحص الكامل للظروف المحيطة، مثل وضع الأب وما إذا كانت هذه الأفعال متكررة.
وأكد خياطي أن التحقيق قد ينتهي بسحب الطفل من الوالد وتركه في رعاية أسرة أخرى، بينما يتعرض الوالد لمتابعة قانونية في حال وجود أي دلائل على التعدي المستمر.
وأشار المتحدث إلى أن هيئته تعاملت مع حالات مماثلة في الماضي، حيث اتخذت إجراءات قانونية وفقًا لقوانين حماية الطفولة الصادرة في 2015. وتظهر الإحصائيات أن حوالي 10 آلاف طفل يتعرضون للعنف سنويًا، بينما تظل الأرقام الحقيقية بعيدة عن الدقة، نظرًا لحالات العنف التي تحدث في المنزل وغالبًا ما تُخفي عن القانون.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : الجزائر: أصيل منصور
post-id: 9828628a-cc23-46cb-a8d3-96047b1889f2

