شركات وأعمال

رمضان والاقتصاد الشعبي.. تجارة موسمية تواجه تحديات مستمرة

%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86 %d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af %d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8%d9%8a %d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a9 %d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%a9 %d8%aa

رمضان والاقتصاد الشعبي: تجارة موسمية في مواجهة التحديات

تتسارع الحركة التجارية في الأسواق الشعبية خلال شهر رمضان، حيث تتواجد الأكشاك والبائعون الذين يقدمون منتجات تقليدية مثل التمر، المكسرات، والمشروبات. تعكس هذه الأسواق روح الشهر الكريم، وتظهر ملامح الاقتصاد غير الرسمي الذي ينشط بشكل ملحوظ مع تزايد الإنفاق الاستهلاكي.

تعتبر هذه الأسواق فرصة للعديد من رواد الأعمال، حيث يمكنهم الاستفادة من زيادة الطلب على الطعام، الزينة، والفوانيس. ومع ذلك، يواجه هؤلاء تحديات عديدة، مثل التقلبات في الأسعار وضعف التنظيم. فالكثير من المشاريع الموسمية تُديرها أسر صغيرة، مما يجعلهن جزءاً من الاقتصاد غير الرسمي الذي يتراوح تأثيره بين 30 إلى 40% من الاقتصاد الوطني.

مدير مركز رؤية للدراسات، بلال شعيب، يؤكد على أهمية رمضان للمشروعات الصغيرة، حيث يزيد الطلب على المواد الغذائية والملابس، مما يهيئ الأرضية لزيادة الإيرادات الضريبية عند دمج هذه الأنشطة ضمن الاقتصاد الرسمي. لكن، لا تزال التحديات قائمة، مثل عدم توافر التمويل ومشكلات اللوجستيات، وهو ما يعيق قدرة العديد من أصحاب المشاريع على العمل بشكل قانوني ومنظم.

مع ذلك، يسعى البعض إلى استخدام وسائل مبتكرة للتسويق، مثل الترويج لعروض خاصة تمهيداً للإفطار. ويظهر التحول في السوق، حيث تتزايد مبيعات الفوانيس المحلية، مما يساهم في تعزيز الصناعة المحلية.

رمضان، إذًا، هو ليس مجرد شهر للعبادة، بل هو فرصة لتعزيز الاقتصاد الشعبي، وتحفيز النشاط التجاري بشكل مبتكر، مع الالتفات إلى سبل دمج الاقتصاد غير الرسمي في الإطار الأوسع للاقتصاد الوطني.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : سكاي نيوز عربية – أبوظبي Skynews Logo
post-id: 56ecd77f-a246-4951-8b55-849393e41812

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 11 ثانية قراءة