تعتزم البرازيل واليابان تعزيز علاقاتهما التجارية في مواجهة الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب. بدأ الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، برفقة وفد اقتصادي كبير، زيارة إلى اليابان تستمر أربعة أيام، تسعى لتعزيز التعاون التجاري والمناخي بين البلدين.
تأتي زيارة لولا في وقت حساس، حيث أدت سياسة ترمب إلى توتر العلاقات بين واشنطن وبرازيليا، ولم تنجح اليابان، حليفة الولايات المتحدة، في الحصول على استثناء من الرسوم الأمريكية على الصلب، وهي تستعد لفرض رسوم جديدة على السيارات. وأشار لولا إلى أن الدول التي كانت تؤيد التجارة الحرة قد اتجهت نحو الحمائية، واصفاً هذه السياسات بأنها “سخيفة”.
تعد هذه الزيارة الثالثة للولا إلى اليابان، التي تمثل رابع أكبر اقتصاد عالمي. من المقرر أن يُقام حفل استقبال رسمي في القصر الإمبراطوري في طوكيو، يليه مأدبة عشاء. من المتوقع أن يتوصل لولا ورئيس الوزراء الياباني شيغيرو إيشيبا إلى اتفاق حول خطة عمل ثنائية تشمل تطوير الوقود الحيوي كجزء من التعاون المناخي، خاصة مع استضافة البرازيل لمؤتمر المناخ COP 30 في نوفمبر.
وتشير التوقعات إلى أن الجانبين سيعملان على دعم التجارة الحرة ومواجهة السياسات الحمائية التي تنتهجها الإدارة الأمريكية السابقة، مما يعكس تحولاً في توجهات العلاقات التجارية العالمية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: f5790046-cc86-441c-b8cb-4a70df5a288d

