أعلنت شركة هيونداي موتور الكورية الجنوبية عن استثمار هائل بقيمة 21 مليار دولار في الولايات المتحدة، حيث تم الكشف عن التفاصيل مساء الاثنين في البيت الأبيض بحضور رئيس مجلس الإدارة إيسون تشونج وحاكم ولاية لويزيانا جيف لاندري. ستشمل خطة الاستثمار إنشاء مصنع جديد لإنتاج الصلب في لويزيانا بتكلفة تبلغ 5.8 مليار دولار، حيث من المتوقع أن ينتج هذا المصنع أكثر من 2.7 مليون طن متري من الفولاذ سنويًا.
هذا الاستثمار يأتي في وقت تجري فيه هيونداي محادثات مع جنرال موتورز لتزويدها بالمركبات الكهربائية التجارية. ومع ذلك، تتوقع الشركة انخفاضًا في نمو مبيعاتها إلى النصف خلال هذا العام بسبب تراجع الطلب. كما صرحت كارولين ليفيت، السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، بأن هذا النوع من الاستثمارات سيساهم في خلق المزيد من الوظائف ويعزز العوائد المالية للأميركيين.
تزامنت تصريحات هيونداي مع أنباء عن فرض رسوم جمركية ممكنة بحلول الثاني من أبريل، تستهدف دولًا ذات فائض تجاري كبير مثل كوريا الجنوبية. هذه السياسات الاقتصادية تهدف إلى تشجيع الشركات الأجنبية على زيادة استثماراتها داخل الولايات المتحدة. في الآونة الأخيرة، أعلنت عدد من الشركات العالمية الكبرى، مثل تايوان لتصنيع أشباه الموصلات وسوفت بنك، عن خطط توسعية مماثلة في السوق الأميركية.
أضف إلى ذلك، فقد أعلنت شركة أبل أيضًا عن خطة استثمارية ضخمة بقيمة 500 مليار دولار لتوسيع عملياتها في الولايات المتحدة على مدار الأربع سنوات المقبلة، في محاولة للتقليل من تأثير الرسوم الجمركية المحتملة على المنتجات المستوردة من الصين. من جهة أخرى، قامت شركات أوراكل وأوبن إيه آي وسوفت بنك بإنشاء مشروع مشترك يحمل اسم “ستارغيت”، يهدف إلى تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في البلاد باستثمارات قد تصل إلى 500 مليار دولار في السنوات القادمة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : CNN
post-id: a6e6f40a-6000-4c1d-bad5-d38143ad8ff5

