أعلنت شركة “شل” البريطانية العملاقة للطاقة عن خططها لخفض التكاليف بمليارات الدولارات وزيادة مبيعات الغاز الطبيعي المسال. تهدف الشركة إلى تقليص نفقاتها بين خمسة إلى سبعة مليارات دولار بحلول عام 2028 مقارنة بمستويات عام 2022، وذلك بالتزامن مع استراتيجيتها الجديدة التي تم الإعلان عنها خلال فعالية استثمارية في نيويورك.
كان الهدف السابق لخفض التكاليف يستهدف بين ملياري وثلاثة مليارات دولار وأنهى عددًا من الوظائف في قسم النفط والغاز، لكن التوجه الجديد يعكس رغبة الشركة في تعزيز كفاءة عملياتها. تسعى “شل” لزيادة مبيعات الغاز الطبيعي المسال بمعدل يتراوح بين 4% و5% سنويًا حتى عام 2030، مع الحفاظ على مستويات إنتاج النفط.
في هذا السياق، صرح الرئيس التنفيذي للشركة، وائل صوان، بأن “شل” تسعى لتكون الرائدة عالميًا في مجال الغاز والغاز الطبيعي المسال، مؤكدًا أن توفر الغاز الطبيعي المسال سيكون نقطة انطلاق مهمة في عملية الانتقال نحو طاقة أكثر استدامة خلال العقد المقبل.
تسعى الشركات للطاقة، بما فيها “شل”، إلى تسويق الغاز بوصفه أقل ضررًا على البيئة مقارنة بمصادر الوقود الأحفوري الأخرى، في ظل سعي الدول للحد من انبعاثاتها. كما كشفت “شل” عن اعتزامها تقليص نفقات رأس المال ومراجعة أنشطتها في مجال المواد الكيميائية، مع إمكانية إقامة شراكات جديدة في الولايات المتحدة.
تأثرت أسهم الشركة إيجابيًا، حيث ارتفعت بنسبة 1.9% في السوق بعد الإعلان عن هذه الأنباء.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : سكاي نيوز عربية – أبوظبي
post-id: 2e81277e-8a12-4c4c-a39b-99ace0d5c8cb

