الاتحاد الأوروبي يطلق مشاريع تعدين لتعزيز استقلاليته عن الصين
أعلنت أوروبا عن مجموعة من 47 مشروعًا لاستغلال معادنها النادرة والاستراتيجية، مثل الليثيوم الضروري لصناعة البطاريات الكهربائية. يأتي هذا القرار في إطار جهود الاتحاد الأوروبي لتقليل اعتماده على الصين، بعد الدروس المستفادة من جائحة كوفيد-19 والحرب في أوكرانيا، حيث أظهر الاعتماد الكبير على الواردات ضعفًا في سلاسل الإمداد.
في مؤتمر صحفي في بروكسل، حذر ستيفان سيجورنيه، نائب رئيسة المفوضية الأوروبية، من أن “الليثيوم الصيني لا يمكن أن يصبح الغاز الروسي في المستقبل”. وأوضح أن المشاريع تشمل استخراج معادن نادرة مثل الليثيوم والنحاس والنيكل، مما سيسهل حركة الاستثمار وإجراءات الترخيص، بالإضافة إلى الدعم المالي.
تُنفذ هذه المشاريع في 13 دولة من أعضاء الاتحاد، مع وجود ثمانية مشاريع في فرنسا، بما في ذلك مشروعان لاستخراج الليثيوم. وأكـّد سيجورنيه أن هذه المشاريع تمثل خطوة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي.
تنقسم الخطة الأوروبية إلى عدة جوانب، منها زيادة استخراج المواد الخام محليًا وتنويع الموردين الأجانب. يُعتبر استغلال الموارد المحلية أولوية قصوى، رغم معارضة بعض الناشطين البيئيين. أكد سيجورنيه أن الاتحاد ملزم بفتح مناجم جديدة في أوروبا مع الالتزام بمعايير بيئية صارمة.
يستهدف الاتحاد الأوروبي في إطار هذه المشاريع تقليل الاعتماد على دولة واحدة لأكثر من 65% من احتياجاته من المواد الخام الاستراتيجية بحلول العام 2030، ويجري تنسيق الجهود لتطوير القدرات الإنتاجية والمخزونات الاستراتيجية داخل دوله.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: 1184979d-b7a4-4535-9ac7-df000bb834e5

