تستهدف الأرجنتين اقتراض 20 مليار دولار من صندوق النقد الدولي في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجهها، مثل التضخم العالي وارتفاع مستويات الديون. صرح وزير الاقتصاد الأرجنتيني، لويس كابوتو، أن مجلس إدارة صندوق النقد الدولي سيجتمع قريباً للتصويت على الاتفاقية التي تعد الثالثة والعشرين بين البلدين.
سيُساعد البرنامج الجديد، في حال تمت الموافقة عليه، في دعم احتياطيات البنك المركزي وتعزيز موقف حكومة خافيير ميلي الليبرالية، مما قد يقلل من مخاطر سداد الديون المستقبلية. وكشف كابوتو أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الإعلان عن قيمة البرنامج، وهو ما يسعى إلى تهدئة المخاوف في السوق المحلية.
وأوضح كابوتو أن الاتفاقية تهدف إلى ضمان دعم بيزو الأرجنتيني من قبل البنك المركزي، مما سيؤدي إلى تعزيز قيمة العملة وتقليل معدلات التضخم والفقر. وقد تم الاتفاق على مبلغ 20 مليار دولار، الذي يجب أن يوافق عليه مجلس إدارة صندوق النقد الدولي.
تشير الحكومة إلى أن الاتفاق الجديد سيعزز من حسابات البنك المركزي، ويسمح بإلغاء ضوابط رأس المال التي تُعتبر عقبة أمام الأعمال والاستثمار. وذكرت تقارير أن التمويل الجديد سيعزز الاحتياطيات بمقدار 8 مليارات دولار، بينما سيُخصص 12 مليار دولار لسداد الديون والفوائد المستحقة على القروض السابقة.
تُعَد الأرجنتين أكبر مقترض من صندوق النقد الدولي، حيث لا تزال تسدد قرضاً بقيمة 44 مليار دولار من عام 2022. وتبحث الحكومة أيضاً عن تمويل من بنوك التنمية لتعزيز احتياطياتها الأجنبية، التي تبلغ حالياً نحو 26.25 مليار دولار، ولكنها عانت من انخفاض في هذا العام.
شهدت الأسواق الأرجنتينية تقلبات ملحوظة مؤخراً، وسط مخاوف من انخفاض قيمة البيزو، مما أدى إلى تدخل البنك المركزي لبيع كميات كبيرة من الدولار لدعم العملة. وتجلى التفاؤل والحذر في ظل جهود الحكومة الجديدة لمواجهة تحديات اقتصادية صعبة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : CNN
post-id: 000f19bf-d049-4394-a919-8513ee061b21

