بغرض تعزيز الثقة لدى المستثمرين، التقى الرئيس الصيني شي جين بينغ مجموعة من كبار رجال الأعمال العالميين في بكين. جاء هذا الاجتماع في ظل تصاعد الرسوم الجمركية، مما يزيد من الغموض بشأن مستقبل الاقتصاد الصيني والتجارة الدولية.
عُقد الاجتماع في قاعة الشعب الكبرى، حيث اجتمع شي مع ممثلي الشركات الدولية الكبرى. يعكس هذا اللقاء الجهود الصينية لاستعادة جاذبية الاستثمار، خاصة مع تزايد التوترات الجيوسياسية وتباطؤ النمو الاقتصادي، الذي أدى إلى تراجع الاستثمار الأجنبي المباشر إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من 30 عامًا.
تتوقع الحكومة أن ينمو الاقتصاد بنسبة قريبة من 5% هذا العام، وهو هدف قد يتطلب ضخ تريليونات اليوان من الحوافز. وقد أعلن رئيس الوزراء لي تشيانغ أن الصين مستعدة لتلقي “صدمات تتجاوز التوقعات”. تأتي هذه التصريحات في وقت تقترب فيه واشنطن من إنهاء مراجعة اتفاق التجارة المبرم في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، مما قد يؤدي إلى فرض رسوم جديدة.
يمثل اللقاء مع رجال الأعمال خطوة مهمة في تأكيد التزام الصين بالقطاع الخاص وفتح أبواب الاستثمار، وذلك على عكس السياسات الحمائية التي تبنتها إدارة ترامب. كما أن الزيارة تضمنت لقاءات لعدد من الرؤساء التنفيذيين العالميين مع مسؤولين صينيين، مما يشير إلى رغبة بكين في تحسين العلاقات التجارية.
في سياق متصل، تضررت بعض الشركات الأمريكية مؤخرًا نتيجة للتوترات الثنائية، مثل “وول مارت” التي استدعتها السلطات الصينية بسبب تقارير تفيد بأن الشركة طلبت من مورديها تحميل تكاليف الرسوم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 7eec501e-8426-4af7-8720-10cafeb587aa

