شهد الحرم المكي ليلة 29 رمضان تدافع الملايين من ضيوف الرحمن، وتزين بأجواء روحانية مهيبة. بدأ الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام، بتوجيه دعوة للمسلمين للاجتهاد حتى آخر لحظة من رمضان، مؤكدًا أهمية الخواتيم في الأعمال.
مع اقتراب صلاة العشاء والتراويح، أظهرت صفوف المصلين قوة الإيمان والتماسك، فيما قامت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين بتعزيز الخدمات عبر توفير عربات يدوية مجانية وكهربائية لمساعدة الزوار وذوي الإعاقة، لضمان راحتهم خلال الزيارة.
استهل الشيخ السديس دعاء وداع رمضان “اللهم لك الحمد على الختام”، حيث تم ختم القرآن الكريم بصوته، مما جعل الحضور يشعر بالخاشعة والدموع تغمر وجوههم، ملتمسين العفو والمغفرة. وقد شهدت المدينة الحشود تتدفق من الحرم النبوي نحو طريق الملك فهد، في دلالة واضحة على التجمع الروحي في هذه الليلة العظيمة.
أعلن الشيخ السديس نجاح الخطة الإثرائية الدينية المخصصة لهذه الليلة، التي تهدف لتهيئة الأجواء التعبدية وتعزيز تجربة الزائرين. تضمن ذلك تكثيف الدروس الدينية والإرشادات، وتنظيم حلقات القرآن، وتوفير مراكز للإجابة على الأسئلة، بالإضافة إلى استخدام المنصات الرقمية الحديثة.
وأكد السديس أن الدعم الكبير من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده كان له أثر كبير في تقديم خدمات نوعية للمعتمرين، مشيرًا إلى أهمية الرسالة الوسطية التي يحملها الحرمين الشريفين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : موقع سيدتي
post-id: c62d2f52-2498-4b03-b672-b5e94aee61bd

