ألغى مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية ترخيص مجموعة إم آند بي الفرنسية لممارسة نشاطاتها في فنزويلا، وفق ما أعلنت الشركة. جاء هذا القرار بعد إصدار أمر تنفيذي من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، ينص على فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على أي دولة تشتري النفط أو الغاز من فنزويلا.
في السنوات الأخيرة، منحت إدارة الرئيس السابق جو بايدن بعض التراخيص لشركات لمساعدتها في استيراد النفط الفنزويلي، كاستثناء من العقوبات المفروضة على البلاد. في مايو 2024، حصلت إم آند بي على ترخيص خاص يشمل حصتها البالغة 40% في شركة بتروريجينال ديل لاجو، التي تدير حقلاً في بحيرة ماراكايبو.
وفيما يتعلق بالإشعار الذي تم استلامه حول إلغاء الترخيص، فقد تم تأريخه في 28 مارس، مع تحديد فترة تصفية تستمر حتى 27 مايو. وقد ذكرت الشركة أنها تعمل على تقييم آثار هذا القرار بالتعاون مع مستشاريها القانونيين.
هذا التطور يعكس التوترات المستمرة المتعلقة بالعقوبات الأميركية المفروضة على فنزويلا، وأثرها المباشر على الشركات الدولية التي تسعى للعمل في قطاع النفط الفنزويلي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : سكاي نيوز عربية – أبوظبي
post-id: cda1dcdc-38b1-4ecf-b21a-637a537d9ccf

