أكد مارك أوستوالد، كبير الاقتصاديين والاستراتيجيين العالميين في ADM لخدمات المستثمرين الدوليين، على أهمية تحسين العلاقة بين أوروبا والصين في أعقاب الرسوم التي فرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. وقد أشار أوستوالد إلى أن العلاقة بين هاتين القوتين الاقتصاديين تحتاج إلى إعادة تقييم وتعزيز لتفادي التوترات التجارية التي قد تؤثر سلبًا على نمو الاقتصاد العالمي.
وأوضح أوستوالد أن الرسوم الجمركية المفروضة من قبل إدارة ترامب كانت لها تأثيرات كبيرة على التجارة بين الولايات المتحدة والصين، مما أدى إلى تداعيات أيضًا على أوروبا. حيث إن التقلبات في العلاقات التجارية تؤثر بشكل غير مباشر على الاقتصادات الأخرى، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي الذي يعتمد بشكل كبير على التبادل التجاري مع الصين.
وشدد أوستوالد على أن التعاون بين أوروبا والصين يمكن أن يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ويعزز الابتكار والاستثمار في كلا المنطقتين. كما أشار إلى ضرورة تضافر الجهود للحد من التوترات وتقوية الروابط التجارية، خاصة في ظل التحديات العالمية التي تتطلب استجابة منسقة، مثل تغير المناخ والأزمات الصحية.
في الختام، دعا أوستوالد قادة أوروبا إلى اتخاذ خطوات فعالة من أجل إنشاء بيئة تجارية أكثر استقراراً مع الصين. وبذلك، يمكن أن تسهم هذه العلاقة المحسنة في تعزيز النمو الاقتصادي وتحقيق فوائد متبادلة للطرفين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: aa34d6df-b54c-4a95-9a1f-c1f270c74154

