لماذا يتجنب السياح زيارة الولايات المتحدة؟
يواجه السفر عبر الأطلسي، الذي يعد محورًا أساسيًا لشركات الطيران والسياحة، تراجعًا ملحوظًا في أعداد السياح، خاصة الأوروبيين. يعود السبب في ذلك إلى اعتبارات سياسية واقتصادية، حيث يتجنب العديد من السياح التوجه إلى الولايات المتحدة ويختارون وجهات أخرى مثل كندا وأمريكا الجنوبية ومصر.
أعلنت مجموعة “أكور إس إيه” للفنادق عن انخفاض كبير بنسبة 25% في الحجوزات المسبقة من أوروبا إلى الولايات المتحدة خلال الصيف، ويعزى هذا التراجع إلى إحباط المسافرين من السياسات الحالية. قال سيباستيان بازين، الرئيس التنفيذي للمجموعة، إنه لوحظ تباطؤ قوي في الحجوزات عبر المحيط الأطلسي، وأن الانخفاض المتوقع سيكون أكبر من 18% إلى 20% المسجلة في البداية.
لا تقتصر هذه الظاهرة على السياح الأوروبيين، حيث يعمد الأمريكيون أيضًا إلى تقليص نفقاتهم في ظل اقتصاد غير مستقر، مما يؤثر سلبًا على حصة الشركات السياحية في السوق. وقد أدت هذه الأوضاع إلى تراجع أسهم العديد من شركات الطيران والفنادق. على سبيل المثال، انخفضت حصة شركة “يونايتد إيرلاينز” بنسبة 1.1%، في حين تراجعت أسهم “الخطوط الجوية الأمريكية” و”دلتا” بنسب أكبر.
تتضاف التداعيات الاقتصادية والسياسية إلى تآكل الثقة في السفر إلى الولايات المتحدة، حيث يشير المحللون إلى أن التأثيرات السلبية بدأت تظهر في اتجاهات الحجز، مما يستدعي إعادة تقييم استراتيجيات الانتعاش في هذه الصناعة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: fd47d403-5ead-42e6-a684-9ff913177219

