هل ينتصر الاتحاد الأوروبي في معركة المعادن الأرضية النادرة؟
يحتاج الاتحاد الأوروبي إلى المعادن الأرضية النادرة لتعزيز اقتصاده، ولكنه يعتمد بشكل كبير على الواردات، خصوصًا من الصين، مما يجعله عرضة لنقاط ضعف جيوسياسية. حدد الاتحاد الأوروبي 34 مادة خام حيوية، منها 17 مادة استراتيجية، تشتمل على الكوبالت والليثيوم، ضرورية لتحقيق أهداف التحول الأخضر.
تعتبر المعادن الأرضية النادرة، وهي مجموعة من 17 عنصرًا كيميائيًا تستخدم بشكل أساسي في الصناعة التكنولوجية، أساسية بالنسبة للبطاريات والألواح الشمسية. من المتوقع أن يرتفع الطلب عليها بشكل حاد، حيث تتوقع المفوضية الأوروبية أن يتزايد الطلب على بطاريات الليثيوم بشكل يصل إلى 12 ضعفًا بحلول 2030.
في مايو 2024، أُدخل قانون المواد الخام الحيوية حيز التنفيذ لتعزيز استقلالية الاتحاد الأوروبي في هذا المجال، حيث يهدف القانون إلى تحقيق نسبة 10% من احتياجات الاتحاد للاستخراج المحلي بحلول 2030.
ورغم بعض الاكتشافات في الدول الأعضاء، مثل احتياطي البرتغال من الليثيوم، ما زالت عمليات الاستخراج تواجه مقاومة محلية بسبب المخاوف البيئية. وعلى الصعيد الخارجي، يستورد الاتحاد الأوروبي معظم احتياجاته من المعادن من دول مثل الصين وتركيا، مما يزيد من اعتمادهم على الخارج.
علاوة على ذلك، تعتبر غرينلاند وأوكرانيا مصادر محتملة للمعادن، لكن تنفيذ مشاريع التعدين في غرينلاند يواجه تحديات عديدة، بينما تقع العديد من الرواسب الاستراتيجية في أوكرانيا تحت السيطرة الروسية. يسعى الاتحاد الأوروبي جاهدًا لتقليل اعتماده على الواردات وتوسيع قاعدة إمداداته في مستقبل يتسم بالتحديات الاقتصادية والسياسية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: d1a8d339-20fe-4594-b69b-45c78ff952c6

