يعاني العالم من نقص متزايد في غاز الهيليوم، مما يثير قلقًا كبيرًا، خصوصًا في القطاعات الحيوية كالصحة والتكنولوجيا. تستخدم المستشفيات الهيليوم بشكل أساسي لتبريد المغناطيسات في أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي، وتمثل نحو 32% من استهلاك الهيليوم عالميًا. يعاني الباحثون والعلماء من آثار سلبية بسبب نقص المواد، كما حدث مع مختبر شمال غرب المحيط الهادئ في الولايات المتحدة الذي اضطر لتقليل التجارب بسبب عدم توفر الهيليوم.
ومع تزايد الطلب المتوقع على الهيليوم، خصوصًا في صناعة أشباه الموصلات والمركبات الكهربائية، تظهر الحاجة الماسة لإيجاد حلول بديلة. يواجه العالم تحديًا كبيرًا، حيث يعتمد معظم الهيليوم على عمليات طبيعية لا يمكن التحكم بها. يتم استخراج الهيليوم عادةً كمنتج ثانوي من الغاز الطبيعي، وتعتبر الولايات المتحدة وقطر المصدران الرئيسيان لهذا الغاز.
تنبه الأكاديميات الأمريكية إلى إمكانية حدوث أزمة إمدادات مستقبلية إذا لم يتم معالجة الوضع. على الرغم من بدء بعض الشركات في استكشاف تقنيات جديدة، مثل أجهزة تصوير بالرنين المغناطيسي ذات الأقل استهلاكًا من الهيليوم، إلا أن تلك الحلول تحتاج إلى وقت واستثمار كبير.
تشير الأبحاث إلى حاجة ملحة لتطوير أنظمة لاستعادة الهيليوم وتحسين كفاءة استخدامه، مما قد يساهم في تقليل الفاقد. بالمجمل، يتطلب نقص الهيليوم استجابة عاجلة لضمان استدامة إمداداته وتمكين الأبحاث والتقنيات الحديثة من الازدهار.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : @BBCArabic
post-id: af2c072c-f3ad-487a-a880-37f72d315c8f

