في “يوم التحرير” الذي يصادف يوم الأربعاء، يستعد دونالد ترمب لإطلاق ما يُعرف بـ”أم المعارك التجارية”، حيث سيتم فرض رسوم جمركية جديدة كجزء من استراتيجيته التي بدأها منذ حملته الانتخابية. هي خطوة تهدف إلى بدء “عصر ذهبي” للاقتصاد الأمريكي، لكنها قد تؤدي أيضًا إلى تأثيرات سلبية على الاقتصاد العالمي.
وفقا للمتحدثة باسم البيت الأبيض، لا يزال ترمب يعمل على تفاصيل هذه الخطة، رغم الغموض المحيط بحجمها. وكشفت كارولاين ليفيت أن الرسوم الجديدة ستدخل حيز التنفيذ “فوراً” بعد الإعلان عنها. من المقرر أن يُعلن عن الرسوم خلال مراسم في البيت الأبيض، مما يثير قلق الأسواق العالمية، وخاصة في آسيا.
تتزايد التساؤلات حول شكل الرسوم: هل ستكون نسبة موحدة لكل الواردات، أم أن كل دولة ستتعرض لرسوم مختلفة؟ الآراء تتباين بين المراقبين، لكن يبدو أن الأثر المحتمل سيكون كبيراً، إذ سجلت الولايات المتحدة في عام 2024 واردات بقيمة 3300 مليار دولار.
على الصعيد الدولي، يسعى الشركاء التجاريون للولايات المتحدة لمواجهة الخطة الأمريكية. إذ أعلن رئيس الوزراء الكندي ضرورة اتخاذ موقف حذر، بينما أكدت أورسولا فون دير لايين استعداد أوروبا للرد ولكن بدون تصعيد. أما فيتنام، فقد خفضت رسومها الجمركية في محاولة لاسترضاء واشنطن.
ترمب، الذي يعقد آماله على هذه الإجراءات لتحفيز الاقتصاد، قد يواجه تحديات جديدة مع توقعات المحللين في جولدمان ساكس، الذين يحذرون من تأثيرات سلبية على الاستهلاك والقدرة الشرائية. بعد الإعلان المرتقب، سيتبع ذلك فرض رسوم إضافية على السيارات القادمة من الخارج، مما يعكس التوجهات الحمائية الأمريكية الحالية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: b19ca2bb-5aa2-4350-a114-edd6815bad45

