خمسة آلاف عام من تاريخ غزة في باريس
يستضيف معهد العالم العربي في باريس معرض “كنوز أنقذت من غزة 5000 عام من التاريخ” بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار الفلسطينية ومتحف الفن والتاريخ في جنيف. يُظهر المعرض تراثاً غنياً لم تُكتشفه الكثيرون، يعود تاريخه إلى المدينة الفلسطينية التي كانت مركزاً تجارياً مهماً عبر التاريخ.
منذ عام 2007، أصبح متحف جنيف ملاذاً لمجموعة أثرية مكونة من 529 قطعة تتبع السلطة الفلسطينية، لم يكن بالإمكان إعادتها إلى غزة. تضم هذه المجموعة جراراً وتماثيل صغيرة ومصابيح زيت وفسيفساء، تتراوح تواريخها من العصر البرونزي إلى العصر العثماني، وقد أصبحت هذه القطع رمزاً لتاريخ غزة في ظل الظروف القاسية.
اختارت اللجنة المنظّمة مجموعة من القطع المعروضة التي تم العثور عليها خلال حفريات بدأت عام 1995، بما في ذلك فسيفساء شهيرة. وأكد رئيس معهد العالم العربي، جاك لانج، على أهمية هذا المعرض بوصفه تحية لمدينة غزة، التي تستحق أن يُروى تاريخها العريق.
يشتمل المعرض أيضاً على خرائط تفصيلية للأضرار التي لحقت بمواقع ثقافية في غزة، مصاحباً بإحصاءات دقيقة عن آخر الاكتشافات الأثرية، وصور تاريخية نادرة تبرز المدينة منذ بداية القرن العشرين. يتناول المعرض القضايا المتعلقة بالتراث في زمن الحرب، خصوصاً في سياق الأضرار التي لحقت بالمواقع الثقافية والمباني التاريخية جراء الصراعات المستمرة.
منذ بداية الحرب في أكتوبر 2023، وثقت اليونسكو تدمير 69 موقعاً ثقافياً في غزة، مما يزيد من أهمية هذا المعرض كمنصة لتسليط الضوء على التراث المعرض للخطر.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : الشرق
post-id: 400b9c1b-31c5-441d-872c-40cea610708e

