انخفض اليوان الصيني إلى أدنى مستوى له في سبعة أسابيع يوم الخميس، حيث أُعلنت مجموعة من التعريفات الأمريكية الجديدة التي أثرت بشكل خاص على الصين وأبرز شركائها التجاريين. أغلق اليوان في السوق المحلية عند 7.3043 للدولار، مما يمثل أضعف إغلاق له منذ فبراير 2025.
مع استعداد المستثمرين لمواجهة هذه التعريفات على مدار الأسبوع الماضي، كانت المفاجأة في كون الإجراءات الجديدة أكثر عدوانية من المتوقع. حيث ستخضع الواردات الصينية لتعريفات تصل إلى 34%، بالإضافة إلى 20% التي تم فرضها سابقًا، ما يجعل الإجمالي يصل إلى 54%. كما تأثرت الدول الأخرى في سلسلة التوريد بشكل كبير، مع فرض تعريفات على فيتنام وكمبوديا ولاوس تتراوح بين 46% و49%.
تأثرت الأسواق بقوة، حيث انخفض مؤشر “سي إس آي 300” للأسهم القيادية في الصين بنسبة 0.6% ليصل إلى أدنى مستوى له في شهرين، بينما هبط مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بنسبة 1.5%. وعبرت لين سونغ، كبيرة الاقتصاديين في ING، عن أن زيادة التعريفات كانت أكبر مما توقعه معظم المشاركين في السوق، ما يعكس استمرارية المخاوف من المخاطر.
تقوم البنوك والمحللون بمراقبة موقف الصين في الدفاع عن اليوان، لتحديد مدى أهمية احتوائها لتأثيرات الأسواق الناشئة والتفاوض مع الإدارة الأمريكية. بالرغم من الجهود التي بذلها بنك الشعب الصيني للحفاظ على استقرار العملة، إلا أن اليوان فقد معظم مكاسبه التي حققها منذ بداية العام.
كما أصدر ترامب أمرًا بإغلاق ثغرة تجارية تسمح بشحن الطرود المنخفضة القيمة، متضمنة السلع من الصين وهونغ كونغ اعتباراً من مايو. وفي ظل هذا الضغط، يُرجح أن تظل الأسواق خاضعة لمعنويات النفور من المخاطرة، مما قد يؤثر على تدفقات الأموال الأجنبية إلى الصين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : CNN
post-id: b452b56d-fc9f-43af-8441-e1ac9fbc5a98

