أعربت فرنسا عن قلقها البالغ بشأن الوضع الإنساني في غزة والتدمير الذي لحق بالتراث الثقافي، وذلك خلال افتتاح معرض “كنوز مُنقذة من غزة: 5000 عام من التاريخ” في معهد العالم العربي في باريس. وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية على ضرورة التزام جميع الأطراف بالمعاهدات الدولية لحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة، مشددة على أهمية التصدي للأضرار التي تلحق بالتراث الثقافي.
دعت فرنسا إلى تعزيز التعاون مع السلطة الفلسطينية في مجالات التراث والحفريات، مشيرةً إلى إدراج دير القديس هيلاريون في قائمة التراث العالمي المهدد. وأعربت عن دعمها الكامل لمنظمة “اليونسكو” في مساعيها لحماية التراث الثقافي.
كما أوضحت فرنسا أنها تقوم برعاية مشاريع لدعم التعليم والتدريب المهني للفلسطينيين في مجال إدارة المخاطر والتدخل في حالات الطوارئ، بالإضافة إلى توثيق الآثار الرمزية المهمة. وتسلط الضوء على مشاركتها في التحالف الدولي لحماية التراث، والذي تم تأسيسه بالتعاون مع الإمارات العربية المتحدة.
تتعاون فرنسا أيضا مع المركز الفرنسي لدراسة الكتاب المقدس والآثار في القدس، وتدعم مشروع متحف الأرض المقدسة، مما يعكس التزامها العميق بحماية التراث الثقافي في المنطقة. تأمل فرنسا من خلال هذه الجهود في الحفاظ على الهوية الثقافية والتاريخية لفلسطين في ظل التحديات الراهنة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : الشرق
post-id: a7aa7f64-0ec3-4379-80c9-e8550d1ab027

