إقتصاد

إخفاق الأرباح يهدد شهية السوق لطروحات السعودية والإمارات

%d8%a5%d8%ae%d9%81%d8%a7%d9%82 %d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%ad %d9%8a%d9%87%d8%af%d8%af %d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%82 %d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%88%d8%ad%d8%a7%d8%aa

إخفاق الأرباح يُهدد شهية السوق لطروحات الشركات في السعودية والإمارات

تواجه الشركات في الشرق الأوسط، التي استفادت من موجة الاكتتابات العامة الأولية، تحديات كبيرة بعد فشلها في تحقيق توقعات الأرباح. بعد أن كانت المنطقة مركز جذب للاكتتابات، بدأت الشركات المدرجة حديثًا تعاني من ضعف الأداء في الأسواق، حيث ترفض الاستثمارات تقييمات مبالغ فيها.

ركزت الأنظار على شركة “لولو ريتيل هولدينغز”، التي تراجعت أسهمها بأكثر من ثلث قيمتها بعد إخفاقها في تحقيق الأهداف المالية المنشودة في أول إعلان أرباح لها. كذلك، عانت شركة “نايس ون بيوتي” من فقدان جزء كبير من المكاسب التي حققتها بعد عدم تحقيق الإيرادات المتوقعة.

أصبح السوق أكثر حساسية تجاه تقييمات الشركات، وفقًا لرامي صيداني من شركة “شرويدر”. وأكد الخبراء أن ضعف التواصل بين الشركات والسوق يؤثر سلباً في معنويات المستثمرين. رغم تحسن علاقات المستثمرين، لا تزال هناك حاجة لتطويرها، حيث يتوجب على الشركات توفير فريق متخصص في هذا المجال قبل عام من الاكتتاب.

يُعتبر عدم الحوار مع المستثمرين، خوفًا من الأسئلة الصعبة، عائقًا أمام جذب الاستثمارات الكبيرة. يُشدد الخبراء على أهمية التواصل المستمر مع قاعدة المساهمين، حيث إن التركيز على المستثمرين الأفراد فقط يمكن أن يحد من الدعم المستدام للشركات.

على الجانب الإيجابي، الشركات التي نجحت في بناء علاقات متينة مع المستثمرين، مثل “باركن” و”سالك”، شهدت أحجام تداول أكبر. في النهاية، يبرز أهمية توفير المعلومات والشفافية للشركات المدرجة لضمان نجاحها في الأسواق.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : الاقتصادية CNN Logo
post-id: 5728a9cd-2e2b-42e6-806a-a490e45bae81

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 13 ثانية قراءة