يواجه المزارعون الأمريكيون، الذين كانوا يأملون بتحقيق أرباح جيدة هذا العام، تحديًا كبيرًا بفعل تراجع أسعار المحاصيل وفقدان حصة أكبر من الأسواق الخارجية، نتيجة الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس السابق دونالد ترمب. جيم مارتن، أحد المزارعين في ولاية إيلينوي، يعبر عن قلقه حيال تأثير هذه التعرفات على مستقبل الزراعة في أمريكا.
بدءًا من السبت الماضي، خضعت معظم البضائع المستوردة إلى الولايات المتحدة لرسوم إضافية بنسبة 10%، ومن المتوقع أن تشتد هذه الرسوم اعتبارًا من التاسع من أبريل. تشير التقديرات إلى أن السوق الزراعي سيتأثر بشكل كبير، خاصة بعد أن فقدت الصين، ثالث أكبر مستورد للسلع الزراعية الأمريكية، نحو 15% من وارداتها العام الماضي.
يؤكد مايكل سلاتري، مزارع في ويسكونسن، أن سوق فول الصويا الأمريكي أصبح أقل جاذبية مقارنة بفول الصويا من البرازيل. وقد أظهرت بيانات وزارة الزراعة الأمريكية تراجع الإنفاق الصيني على المنتجات الزراعية الأمريكية بعد تصاعد المنافسة من أمريكا الجنوبية.
في هذا السياق، يحذر اتحاد مكاتب المزارعين الأمريكيين من أن أكثر من 20% من دخل المزارع يعتمد على الصادرات، وأن زيادة الرسوم الجمركية ستؤدي إلى ارتفاع تكاليف الإمدادات الأساسية. وقد ألحقت الرسوم الانتقامية أضرارًا بالصادرات الزراعية الأمريكية تجاوزت 27 مليار دولار منذ 2018.
يأمل المزارعون في إيجاد أسواق جديدة بعيدة عن الصين، لكنهم يدركون أن التحديات قائمة وأن العثور على مشترين جدد أمر مكلف. ويعتبر مارتن الدعم الحكومي الذي حصل عليه المزارعون كحل مؤقت لمشكلة طويلة الأمد، مما يزيد من شعورهم بعدم اليقين بشأن المستقبل.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 8847ecc2-534e-4a18-bec4-b19dfbc19531

