أسلوب حياة

بدء موسم إنتاج تولة الورد الطائفي

%d8%a8%d8%af%d8%a1 %d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85 %d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%ac %d8%aa%d9%88%d9%84%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d8%af %d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d9%81%d9%8a

بدء موسم إنتاج تولة الورد الطائفي

يستعد مزارعو الورد الطائفي لبدء موسم إنتاج تولة الورد الطائفي، والذي يعد علامة فارقة بفضل دقة آليات تصنيعه وطرق تقطيره. يساهم نحو 70 مصنعًا ومعملًا في استخراج وتصنيع أكثر من 80 منتجًا مختلفًا من مشتقات الورد الطائفي، الذي يلقى رواجًا محليًا وعالميًا.

وأوضح المزارع خلق الطويرقي أن الأسر كانت تتجه لقطف الورد عند الفجر، حيث يتم استخراج تولة الورد بعد جني حوالي 80 إلى 100 ألف وردة يوميًا في قدور نحاسية. ويرتبط نجاح هذه الصناعة بتعليم المزارعين أصول التقطير، الذي انتقل عبر الأجيال.

تبدأ عملية التصنيع بوضع الورد في القدور النحاسية، حيث توقد النار تحتها لتوليد بخار. ثم يجمع هذا البخار ويمرر عبر إناء ماء ليبرد ويتكثف، قبل أن يتجمع في “التلقية” — قنينة يتم فيها تجميع المادة العطرية الصافية. تحتاج إنتاج التولة الواحدة إلى حوالي 70 ألف وردة.

الورد الطائفي نال اهتمامًا خاصًا من قبل المزارعين، خاصة في عام 2025، حيث شهدت المزارع عملية تقليم وتشذيب وتحضير للتربة في فترة الاستعداد للموسم الذي يستمر حوالي 35 يومًا من مارس حتى أوائل أبريل. وأكد المزارع خلف الغريبي، أن هدف هذه العمليات هو زيادة إنتاجية الورد، حيث ينتج كل شجرة ما معدله 250 وردة يوميًا، بإجمالي يتجاوز 200 مليون وردة في اليوم في الطائف وضواحيها.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : موقع سيدتي Sayidaty Logo
post-id: b15d454b-0c4b-4202-9450-d94b3ae41530

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 6 ثانية قراءة