تراجعت الأسهم الأمريكية بشكل ملحوظ، حيث أغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 منخفضاً بنسبة 0.28%، فاقداً 14.22 نقطة ليصل إلى 5059 نقطة. يعكس هذا الانخفاض القلق المتزايد من التباطؤ الاقتصادي وارتفاع معدلات التضخم، خصوصاً مع إعلان الرئيس السابق دونالد ترمب اعتزامه فرض رسوم جمركية جديدة على الواردات، محذراً من زيادتها على الصين.
كانت الأسواق المالية قد شهدت اضطرابات كبيرة الأسبوع الماضي بعد إعلان ترمب عن رسوم جمركية تشمل جميع الواردات إلى الولايات المتحدة. أدى هذا الإعلان إلى انخفاض قيمة السوق بما يقارب خمسة تريليونات دولار خلال يومين فقط، مع تسجيل خسارة بنسبة 10.5% من قيمة ستاندرد آند بورز 500، وهي أكبر تراجع شهدته الأسواق منذ مارس 2020.
من جهة أخرى، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 356.67 نقطة، بنسبة 0.93%، ليغلق عند 37958 نقطة. في المقابل، سجل مؤشر ناسداك المجمع ارتفاعاً طفيفاً بمقدار 14.66 نقطة، ما يعادل 0.09%، ليصل إلى 15602 نقطة.
يرى ريك ميكلر من مكتب “تشيري لين إنفستمنتس” أن السياسات الجمركية الحالية تمثل تجربة قد تكون أكثر سوءاً من المشكلة الأصلية، مما يزيد من الضغوط على الأسواق المالية والتجارة العالمية. تعكس هذه التطورات حالة عدم الاستقرار المتزايدة في سوق المال وتثير المخاوف بشأن السياسات التجارية وتداعياتها المحتملة على الاقتصاد العالمي في المستقبل.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 833bb339-2b9a-4e62-aa03-5952e4838f60

