ستعقد قمة خليجية – فرنسية اقتصادية في باريس يومي 17 و18 يونيو المقبل، برعاية الرئيس إيمانويل ماكرون، تحت عنوان “رؤية الخليج”. يهدف المنتدى، الذي ينظمه “بيزنس فرانس”، إلى مناقشة 9 ملفات استثمارية تشمل قطاعات حيوية مثل الطاقة، الرعاية الصحية، السياحة، والذكاء الاصطناعي.
أوضح أكسيل بارو، المدير العام للوكالة، أن هذا الحدث يمثل البرناج التجاري الأهم بين فرنسا ودول الخليج، حيث يركز على تعزيز الشراكات الاقتصادية والتكنولوجية. ومن المتوقع أن يجذب المنتدى أكثر من 1200 مشارك، بما في ذلك قادة حكوميين ورجال أعمال من فرنسا والخليج، مما يعكس الاهتمام الكبير بفرص التعاون المتاحة.
يتسم الحضور التجاري الفرنسي في الخليج بالتنوع، حيث تعمل أكثر من 1000 شركة فرنسية في مجالات مثل الطاقة والبنية التحتية. يُذكر أن استثمارات الخليج في فرنسا تقدّر بنحو 8.6 مليار يورو، مع تزايد دور صناديق الثروة السيادية الخليجية كمستثمرين رئيسيين في مجالات استراتيجية، بما في ذلك العقارات والتكنولوجيا.
تشير التقديرات إلى إمكانية نمو تدفقات الاستثمارات الخليجية إلى فرنسا بشكل ملحوظ في السنوات المقبلة، مما يعكس التزام الجانبين بالاستفادة من نقاط القوة التكاملية. في المقابل، تسعى الشركات الفرنسية لتوسيع نطاق استثماراتها في الخليج خاصة في القطاع الصحي والطاقة المتجددة.
تبلغ قيمة التبادل التجاري بين فرنسا ودول الخليج 20.9 مليار يورو، منها 7.6 مليار يورو مع السعودية، مما يعكس الروابط القوية بين الجانبين ويعزز فرص النجاح في المستقبل.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 30bc0384-80c7-45c2-81c4-826137cda908

