تواجه صناعة الأثاث الفاخر في إيطاليا أزمة نتيجة للرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. هذه الرسوم تهدد ثلث صادرات البلاد من الأثاث، مما يزيد من قلق الشركات التي تأمل في الحفاظ على قاعدة عملائها في السوق الأمريكية. يعتبر المعرض الدولي للأثاث في ميلانو منصة حيوية، حيث أشار المشاركون إلى أن هذه الرسوم قد تكون لها تأثيرات سلبية على القطاع.
تحتل الولايات المتحدة المرتبة الثانية كأكبر سوق للأثاث الإيطالي، حيث تساهم بحوالي 2.2 مليار يورو من إجمالي الصادرات التي تصل إلى 19.4 مليار يورو في العام 2024. رغم أن بعض الشركات قد شهدت انخفاضًا في الصادرات إلى دول مثل فرنسا وألمانيا، إلا أنها لا تزال مصممة على تقديم منتجاتها الفاخرة للمستهلكين.
رئيسة معرض ميلانو، ماريا بورو، حذرت من أن العوامل الجيوسياسية ستترك آثاراً طويلة الأمد على الصناعة. ومع ذلك، يعبر بعض المديرين في شركات الأثاث عن تفاؤل حذر، حيث أوضح نيكولا فاجيتي من شركة “لا كونتيسينا” أن تحديات مثل جائحة كوفيد والحرب في أوكرانيا قد تم تجاوزها، وعبر عن ثقته في القدرة على التكيف مع الوضع الحالي.
من ناحية أخرى، يرى إيمانويل أنتونيلو من شركة “فيلاري” إمكانية الاعتماد على أسواق جديدة مثل الشرق الأوسط، التي تمثل 60% من مبيعاتهم. على الرغم من التحديات، يظل ولاء العملاء في الولايات المتحدة مصدر أمل، حيث يتوق الأمريكيون للأثاث الإيطالي الذي يُعتبر رمزاً للفخامة والجمال.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: a7d8bc03-de66-4374-82b5-c10f1e99f18b

