شركات وأعمال

أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية تستضيف الرئيس الأرميني

%d8%a3%d9%83%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a9 %d8%a3%d9%86%d9%88%d8%b1 %d9%82%d8%b1%d9%82%d8%a7%d8%b4 %d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a8%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9 %d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%b6

أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية تستضيف الرئيس الأرميني

الإمارات العربية المتحدة، أبوظبي: ضمن زيارته لدولة الإمارات العربية المتحدة، استضافت أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، يوم الأربعاء 9 أبريل 2025، فخامة فاهاجن خاتشاتوريان، رئيس جمهورية أرمينيا، وذلك في زيارة رسمية إلى الأكاديمية، حيث استقبله معالي أحمد بن علي الصايغ، وزير دولة، والدكتور محمد إبراهيم الظاهري، نائب مدير عام الأكاديمية. وخلال الزيارة ألقى فخامته محاضرة خاصة بعنوان: “دور أرمينيا في مسارات السلام: أولويات وطنية ومكاسب دولية”، نظمت بالتعاون مع سفارة أرمينيا في الدولة.

وتناول فخامته خلال المحاضرة أبرز ملامح المشهد السياسي في أرمينيا، مسلطاً الضوء على التحديات الراهنة، والرؤية الاستراتيجية التي تتبناها بلاده لتعزيز دورها في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي. كما شدد على أهمية السلام كأولوية وطنية تنعكس إيجاباً على التنمية المستدامة وتعزز من مكانة أرمينيا على الساحة الدولية.

يذكر أن المحاضرة شهدت حضوراً لافتاً من الدبلوماسيين والطلبة والمهتمين بالعلاقات الدولية، حيث شكلت فرصةً قيّمة للتفاعل المباشر مع الرئيس الأرميني ومناقشة السياسات المستقبلية لأرمينيا.

نبذة عن أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية

تتخذ أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية من أبوظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً لها. وتعد الأكاديمية مركزاً دبلوماسياً متميزاً ومعترفاً به عالمياً، حيث تقدم برامج تعليمية وتدريبية معتمدة مخصصة لإعداد دبلوماسيي المستقبل، ورياديي الأعمال القادة في القطاعين الحكومي والخاص. وتجمع أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية بين النطاقات الدبلوماسية والأكاديمية والبحثية. وبوصفها مركزاً بحثياً إقليمياً متخصصاً، تعمل الأكاديمية على إنتاج البحوث التي توفر المعرفة ذات الصلة بأهداف السياسة الخارجية لدولة الإمارات، وكذلك إعداد المراجع الموثوقة عبر ما تنتجه من منشورات ودراسات بحثية متخصصة.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
post-id: 869f80b4-0267-4c41-b8e7-68ad451f685a

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 17 ثانية قراءة