رفع اتحاد المتاحف والمكتبات الأميركي دعوى قضائية ضد إدارة الرئيس ترمب في مواجهة محاولتها إلغاء معهد خدمات المتاحف والمكتبات (IMLS)، وذلك وفقاً لموقع “آرت نيوز”. يهدف المعهد إلى تطوير ودعم القطاع الثقافي من خلال تقديم المنح والبحوث، ويساهم بشكل حيوي في تلبية احتياجات المتاحف والمكتبات في البلاد.
الدعوى، المقدمة في 7 أبريل أمام المحكمة الجزئية في كولومبيا، تمثل جمعية المكتبات الأميركية واتحاد موظفي الولايات والمقاطعات والبلديات، الذي يشمل أكثر من 42 ألف عامل ثقافي. تشمل قائمة المدعى عليهم ترمب وكبار مسؤولي المعهد.
تسعى الدعوى للحصول على أمر قضائي أولي ضد تخفيض موظفي المعهد وإلغاء المنح، مشيرة إلى أن القرار بحاجة لموافقة الكونغرس، وليس للرئيس للتصرف بمفرده. وتعتبر الدعوى أن تخفيض عدد الموظفين يُعد “أفعالاً غير قانونية”، تهدد مستقبل المكتبات والمتاحف التي يعتمد عليها الملايين.
في 14 مارس، أصدر ترمب أمراً تنفيذياً اعتبر فيه المعهد “غير ضروري” إلى جانب إلغاء ست وكالات اتحادية أخرى. كما رفعت 21 ولاية دعوى مشابهة لدعم (IMLS) الذي يوفر تمويلاً بقيم مئات الملايين.
أكد لي سوندرز، رئيس اتحاد الموظفين، أن المكتبات والمتاحف تمثل جوهر المجتمعات بما تحتويه من تاريخ ومعارف، وأن للعاملين في هذا القطاع دوراً حيوياً في دعم هذه المؤسسات. ويعاني قطاع الفنون والثقافة من الاضطرابات، حيث توقفت أكثر من 1200 منحة كانت تدعم الثقافات والتاريخ.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : الشرق
post-id: d4f75f9b-1664-4899-a78d-f7c1c6825e39

