تواجه شركات النفط الأميركية مخاوف متزايدة نتيجة لرفع إنتاج أوبك وفرض الرسوم الجمركية الأميركية، مما قد يؤدي إلى تدني أسعار النفط. حيث بدأت هذه الشركات في تقييم أوضاعها، وقد تضطر إلى تقليل الإنتاج وتقليص الوظائف إذا استمر سعر البرميل في التراجع عن 65 دولارًا.
نتيجة للرسوم الجمركية الجديدة، سترتفع تكاليف شراء المواد والمعدات اللازمة للتنقيب، مما قد يشكل عائقًا أمام هذه الشركات للاستثمار في الحفر. أميركا الآن هي أكبر منتج عالمي للنفط، ضخة نحو 13.55 مليون برميل يوميًا، ويعتمد على هذا القطاع ملايين العمالة.
على الرغم من دعم الإدارة الأميركية السابقة لزيادة الإنتاج عبر تسهيل عمليات الحفر والتنقيب، شهدت الأسواق هبوطًا حادًا في أسعار النفط. وقد انخفض سعر العقود الآجلة للخام الأميركي إلى قرابة 55 دولارًا للبرميل، مسجلاً تراجعًا كبيرًا منذ فترة الرئيس ترامب.
أدت الإجراءات التجارية الأميركية الجديدة إلى تأثيرات سلبية على الطلب العالمي، حيث خفضت إدارة معلومات الطاقة توقعاتها لأسعار النفط إلى 63.88 دولار للبرميل بحلول عام 2025. كما توقعت أن يرتفع الاستهلاك العالمي بمقدار 0.9 مليون برميل يوميًا، وهو أقل من التوقعات السابقة.
في مواجهة هذه التحديات، أعلنت شركات نفط كبرى مثل شيفرون عن تسريحات للعمال لتقليل التكاليف. مما يزيد من فرص أوبك لتوسيع حصتها السوقية في ظل هذه الظروف الصعبة. ومن الواضح أن الشركات لم تعد قادرة على الاستمرار في الحفر في ظل الأسعار المنخفضة، مما يبرهن على الوضع الحرج الذي يواجهه القطاع.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia
post-id: 0d19d797-1c3c-402c-991c-35ec48075c6d

