ماذا يقرأ عباس النوري؟
في زاوية “ماذا تقرأ؟” نتناول تجربة القراءة لدى الفنان عباس النوري، الذي يعتبر القراءة ركناً أساسياً في مسيرته الثقافية والفنية. فقد أثر شغفه بالكتب على شخصيته وأسلوبه الفني، مما يوضح كيف يمكن للقراءة أن تعزز الفكر والهوية الثقافية.
بدأت مسيرته مع القراءة في فترة صعبة من حياته، إذ اضطر للابتعاد عن الكتابة بسبب ظروف عائلية شخصية. رغم التحديات، استمر في القراءة، فاستمتع بكتب طه حسين وإحسان عبد القدوس ويوسف إدريس، بالإضافة إلى متابعة السياسة وقراءة المسرحيات.
حالياً، يقرأ النوري كتاب “نكبة نصارى الشام” لسامي مروان مبيض، الذي يعالج مجزرة صيف 1860 التي استهدفت المجتمعات المسيحية. يعتبر هذا الكتاب مرجعاً مهماً لمشروعه الفني، حيث يستلهم تفاصيل الفتنة الطائفية التي وقعت آنذاك.
يعتبر التاريخ الاجتماعي والسياسي للمنطقة العربية مجالاً جذاباً له، ويشير إلى أهمية التعمق في التفاصيل التي تتجاوز الأحداث الكبرى. يُفضل النوري الكتب التي تمزج بين الابتكار التاريخي والفكر النقدي، ويكن احتراماً خاصاً للباحث يوسف زيدان كأحد المفكرين المؤثرين.
لا يخصص النوري وقتاً محدداً للقراءة، لكنه يحرص على قراءة ولو سطر واحد يومياً، ويجد في القراءة وسيلة لتغذية العقل. يفضل القراءة الورقية، حيث يشعر أنها تعزز التأمل والتركيز بشكل أفضل من القراءة الإلكترونية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
post-id: f71f3139-df91-408d-9229-61b1db9d6617

