أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عبر منصة تروث سوشيال أن إدارته تدرس أشباه الموصلات وسلسلة توريد الإلكترونيات كجزء من مراجعات أمن القومي المتعلقة بالرسوم الجمركية. وأكد ترمب أن الرسوم الجمركية بنسبة 20% ستظل سارية على الإلكترونيات، دون أي استثناءات.
وأشار ترمب إلى أن عصر “الذهبي” لأمريكا يشمل تقليل الضرائب والتنظيمات وتعزيز فرص العمل، مع التأكيد على أهمية توطين الصناعة والتقليل من الاعتماد على دول أخرى، خاصة الصين.
وفي سياق متصل، أوضح وزير التجارة هوارد لوتنيك أن الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر وبعض الأجهزة الإلكترونية التي كانت معفاة من الرسوم الجمركية ستواجه رسوماً جديدة خلال شهرين، بجانب أشباه الموصلات.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الرسوم الجمركية تغييرات جذرية، حيث أحدثت تأثيرات سلبية على النظام التجاري العالمي وأسواق المال منذ إعلان ترمب عنها في “يوم التحرير” في أبريل. وقد أدت التقلبات في السياسات الجمركية إلى نشوب حرب تجارية مع الصين، مما تسبب في تقلب حاد في وول ستريت، حيث انخفض مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بأكثر من 10% منذ بداية ولاية ترمب.
وأوضح لوتنيك أن هناك خطة لفرض “رسوم جمركية مركزة” على مجموعة من المنتجات الإلكترونية، بما في ذلك الهواتف الذكية، إلى جانب رسوم على قطاعي أشباه الموصلات والأدوية، مما يعكس التوترات المتزايدة في التجارة الدولية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: c8d2cbfc-ab60-4d6f-a8ff-019b963d9696

