شهد الدولار الأميركي حالة من التذبذب يوم الثلاثاء، حيث بقي قريبًا من أدنى مستوياته في ثلاث سنوات مقابل اليورو، وأدنى مستوى له في ستة أشهر أمام الين، مما يعكس الارتباك في تفسير تغيرات الرسوم الجمركية الأميركية. ورغم بعض الاستقرار في أسواق العملات خلال الجلسات الآسيوية، لا تزال ثقة المستثمرين في الدولار ضعيفة، خاصة مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية.
تراجع الدولار قليلاً ليصل إلى 142.99 ين، قريبًا من 142.05 ين، وهو أدنى مستوى له خلال ستة أشهر. وفيما يتعلق باليورو، تم تداوله مؤخراً عند 1.136 دولار، منخفضًا عن أعلى مستوى في ثلاث سنوات الذي سجل 1.1474 دولار الأسبوع الماضي. كذلك، شهد الدولار ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.2% مقابل الفرنك السويسري، لكنه لا يزال منخفضًا بنحو 8% منذ بداية الشهر.
تركزت الانظار على الأخبار المتقلبة المتعلقة بالرسوم الجمركية، حيث قررت الولايات المتحدة استثناء بعض الإلكترونيات من الرسوم على الواردات الصينية، مما خفف من الضغوط. ومع ذلك، كان هناك ارتباك بشأن السياسة التجارية، مما زاد من عدم اليقين بين المستثمرين.
وفقاً لكيران ويليامز من شركة إن تاتش كابيتال ماركيتس، تعكس حالة عدم اليقين الحالية تحولاً بطيئًا بعيدًا عن الأصول المقومة بالدولار. وأشار إلى أن تراجع نبرة الخطاب حول الرسوم الجمركية ساهم في تقليل القلق العام في الأسواق.
على صعيد عائدات السندات الأميركية، فقد انخفض العائد على السندات لأجل 10 سنوات إلى 4.348 بالمئة، بعد تراجع حاد في الجلسات السابقة. لكن الأسبوع الماضي شهد ارتفاعات كبيرة في العوائد، مما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السندات لا تزال تعتبر الأصول الأكثر أماناً.
فيما يتعلق بخيارات الفيدرالي الأميركي، أعرب أحد أعضائه عن قلقه من سياسة الرسوم، مما قد يدفع الفيدرالي لتخفيض معدلات الفائدة. وفي الوقت نفسه، يتوقع المتداولون تخفيضًا كبيرًا من الاحتياطي الفيدرالي خلال الأشهر القادمة. مؤشر الدولار (DXY) سجل 99.641، متوقعًا تراجعًا شهريًا كبيرًا، وهو الأكبر منذ نوفمبر العام الماضي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : CNN
post-id: ec3d040d-10fa-426b-b279-25fb3c83843b

