تسجل الجامعات الكندية ارتفاعاً كبيراً في طلبات الالتحاق من الطلاب الأمريكيين، وذلك في ظل التوترات الناجمة عن سياسات إدارة ترامب، التي أدت لتقليص التمويل للجامعات وإلغاء تأشيرات لطلاب دوليين. هذه الإجراءات أثارت قلقاً بين الطلاب، ما دفع الكثيرين لاستكشاف خيارات تعلم أخرى في كندا.
أعلنت جامعة كولومبيا البريطانية زيادة بنسبة 27% في طلبات الدراسات العليا من الأمريكيين، بالإضافة إلى ارتفاع ملحوظ في الاهتمام ببرامج البكالوريوس والجولات التعريفية. تعتبر كندا وجامعاتها، مثل جامعة تورنتو وماكغيل، بدائل جذابة للتعليم العالي، بفضل سمعتها في تقديم تعليم عالي الجودة وبيئة مستقرة.
لكن كندا تواجه تحديات في استقبال هذه الأعداد المتزايدة من الطلاب، فقد فرضت حدوداً على عدد الطلاب الدوليين وعززت من متطلبات التأشيرات لضمان جودة التعليم ومكافحة الاحتيال. يتطلب الالتحاق بالجامعات الكندية مصادقة من المقاطعة التي سيكون فيها الدراسة، مع تطبيق عقوبات على من لا يلتزم بهذه القوانين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : محمد صديق (القاهرة)
post-id: 7e24af02-820e-469f-adcb-f1349d4aa71d

