تدرس إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، فرض عقوبات تستهدف شركة “ديب سيك” الصينية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، مما قد يمنعها من الحصول على التكنولوجيا الأميركية. ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” في 16 أبريل أن الإدارة الأميركية تفكر أيضًا في تقييد وصول المواطنين الأميركيين إلى خدمات “ديب سيك”.
جاء هذا التحرك بعد أن أطلقت الشركة نموذجًا منخفض التكلفة من الذكاء الاصطناعي في يناير، مما أثار قلق الإدارة الأميركية وجعلها تتحرك ضد الشركة الصينية. تركز الضوابط الأميركية على رقائق الذكاء الاصطناعي المصنعة من قبل شركة “إنفيديا”، ضمن جهودها للحفاظ على الهيمنة في سباق الذكاء الاصطناعي.
تعمل الإدارة الأميركية على تقييد تصدير رقائق “إنفيديا” إلى الصين، في محاولة لمنع بيع المنتجات المتطورة للشركة إلى السوق الصينية. في هذا السياق، أشارت “إنفيديا” إلى أنها قد تتكبد خسائر تصل إلى 5.5 مليار دولار نتيجة لهذه القيود.
تجسد هذه التحركات توترات متزايدة بين الولايات المتحدة والصين في مجال التكنولوجيا، حيث تحاول كل دولة تعزيز موقعها في سوق الذكاء الاصطناعي. تسعى الحكومة الأميركية إلى حماية مصالحها ومنع الشركات الصينية من الوصول إلى التكنولوجيا المتطورة التي قد تستخدم في مجالات حساسة.
يتواصل هذا الصراع في ظل دعوات إلى تعزيز الأمن القومي الأميركي، ويشير إلى أهمية العملاقين في سباق التكنولوجيا العالمي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia
post-id: d850225c-fbae-4bba-a112-5a2bb6fe7550

