أسلوب حياة

التوحد: ما اللغز الجيني وراء إصابة البعض بالتوحّد؟

%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ad%d8%af %d9%85%d8%a7 %d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%b2 %d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%86%d9%8a %d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1 %d8%a5%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b9

التوحد: البحث عن الجين وراء هذه الظاهرة

يعتبر التوحد أحد الاضطرابات المعقدة التي تمت دراسة أصولها الجينية على نطاق واسع. لعقود، تم الاعتقاد بأن البيئة تلعب دوراً مهماً في الإصابة بالتوحد، لكن أبحاث السنوات الأخيرة تشير إلى وجود عوامل وراثية قوية.

في أربعينيات القرن الماضي، اقترح ليو كانر نظرية “الأم الثلاجة”، التي ربطت التوحد بطريقة غير صحيحة بسلوك الأمهات. ومع ذلك، بحلول السبعينيات، تم الكشف عن وجود صلة وراثية، حيث أظهرت دراسات على التوائم أن احتمال إصابة التوأم الآخر بالتوحد يزيد بشكل كبير إذا كان أحدهما مصاباً.

تقوم الأبحاث حالياً بتحديد الجينات المرتبطة بالتوحد، حيث وُجد أن حوالي 100 جين يمكن أن ترتبط بطفرات جينية تؤثر على النمو العصبي. وقد أظهرت الدراسات أن العديد من المتغيرات الجينية المشتركة يمكن أن تكون لها تأثيرات تراكمية، مما يفسر بعض سمات التوحد.

ولكن الباحثين لا يقتصرون على الجينات فقط؛ فهم يسعون أيضاً لفهم كيف تؤثر العوامل البيئية، مثل تلوث الهواء، والولادة المبكرة، على هذه الحالة. كما تقوم بعض المشاريع البحثية بدراسة كيفية استخدام العلاج الجيني للتأثير على المتغيرات المرتبطة بالتوحد، بما في ذلك دراسة إمكانية تعديل الحمض النووي للجنين باستخدام تقنيات مثل “كريسبر”.

تتزايد المخاوف في مجتمع التوحد من التوجه نحو اعتبار التوحد حالة تتطلب العلاج، حيث يعاكس البعض ذلك بالإشارة إلى أنه جزء من التنوع البشري. في نهاية المطاف، يسعى العلماء لفهم الطيف الواسع للتوحد بشكل أفضل وتلبية احتياجات الأفراد المتنوعين الذين يتأثرون به.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : @BBCArabic BBC Logo
post-id: eeeaf1be-b822-4d20-9376-f2192e87fc84

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 12 ثانية قراءة