النوم: هل يمكن لدراسات النوم أن تعزز من جودة نومنا؟
في جامعة إيست أنجليا، يقوم العلماء بدراسات متطورة لفهم تأثير النوم على صحتنا. يشير العديد من الدراسات إلى أن قلة النوم تؤثر سلباً على الصحة النفسية والجسدية، حيث يعاني 20% من السكان في المملكة المتحدة من مشكلات في النوم.
خلال إقامتي في وحدة أبحاث النوم، واجهت تجربة فريدة. ارتديت قبعة مزودة بحساسات لمراقبة نشاطي الدماغي أثناء النوم. على الرغم من عدم الراحة في البداية، تمكنت من النوم بشكل جيد. بعد الاستيقاظ، طلعني الدكتور ماركوس هارينغتون على نتائج البيانات، والتي أوضحت أنني لا أحصل على النوم الكافي.
الدكتور ألبر لازار، مدير الوحدة، أشار إلى أهمية الدراسة لفهم كيف تؤثر قلة النوم على الصحة النفسية، بما في ذلك الاكتئاب والقلق. وقد قدم لي بعض النصائح لتحسين نومي، مثل تقليل تناول الكافيين والكحول، وتقليل التعرض للضوء الساطع، وجعل السرير مخصصاً فقط للنوم.
بعد تجربة النوم في المختبر، بدأت بتطبيق هذه النصائح. توقفت عن الرد على رسائل البريد الإلكتروني في السرير وقللت من تناول القهوة في المساء. أشعر بأن جودة نومي قد تحسنت، حتى لو استمرت تحديات أبرزها طلبات ابنتي الصغيرة في منتصف الليل.
ختاماً، الدراسات وإن كانت مكلفة، إلا أنها تبين أن فهم علم النوم قد يساعد بالفعل في تحسين الصحة العامة وجودة حياتنا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : @BBCArabic
post-id: c0e8793a-a5a6-430a-b6f3-68a09dc439ac

