المركزي الأوروبي يخفض الفائدة مع تأثير الرسوم على النمو
خفض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة للمرة السابعة خلال عام، حيث أضعفت الرسوم الجمركية الأميركية المتزايدة وثقة الشركات المتراجعة النمو الاقتصادي الهش. تم خفض سعر الفائدة على الودائع بمقدار 25 نقطة أساس إلى 2.25%، وهو أدنى مستوى له منذ أواخر عام 2022، وذلك وفقاً لتوقعات العديد من الاقتصاديين.
وفي مؤتمر صحفي عقب القرار، قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد إن “مخاطر تراجع النمو الاقتصادي قد ازدادت”. وأشارت إلى أن التصعيد الحاد في التوترات التجارية العالمية قد يؤدي إلى تراجع نمو منطقة اليورو بسبب انخفاض محتمل في الصادرات، مما قد يؤثر سلباً على الاستثمار والاستهلاك.
وأكد البنك المركزي أن التضخم يتجه نحو تحقيق الهدف المحدد عند 2%. كما عدل البنك من لهجته السابقة بخصوص أسعار الفائدة، مشيراً إلى أن هناك عدة عوامل قد تؤثر على النمو في الوقت الحالي. وأضاف في بيانه أن زيادة حالة الضبابية قد تؤدي إلى تآكل ثقة الأسر والشركات، وأن ردود الفعل السلبية من الأسواق تجاه التوترات التجارية قد يكون لها تأثير أكبر على أوضاع التمويل.
ورغم ذلك، لم يقدم البنك المركزي أي تلميحات بشأن تحركات مستقبلية، مؤكداً أن قراراته ستعتمد على تطور البيانات. وأشارت مصادر إلى أن خفض أسعار الفائدة في يونيو ما زال متوقعاً، ولكن مع خطر حدوث تراجع كبير في التوترات التجارية.
فيما يتعلق بالسوق، اعتبرت تحذيرات لاغارد بشأن مخاطر النمو مؤشراً على الحاجة إلى المزيد من التيسير النقدي. كما أكد خبير اقتصادي أن تخفيضات أسعار الفائدة وحدها لن تكون كافية لحماية اقتصاد منطقة اليورو من التحديات الحالية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: 9e88c249-0709-4583-a6c7-64f3cbd771ce

