تستضيف أبوظبي خلال الفترة من 27 إلى 29 أبريل الحالي الدورة السابعة من “القمة الثقافية” بتنظيم من دائرة الثقافة والسياحة، تحت شعار “الثقافة لأجل الإنسانية وما بعد”. يشارك في القمة عدد من أبرز قادة الفكر والفن والابتكار لاستكشاف العلاقة بين الثقافة والتكنولوجيا والحكم العالمي.
تركز القمة على الحوار النقدي لتأمل مفهوم تحرير الإنسانية، من خلال عروض رئيسية وحوارات إبداعية وحلقات نقاش. تسعى الفعاليات إلى إيجاد أرضية مشتركة لبناء مستقبل مستدام مع طرح رؤى جديدة حول الغد، بعيداً عن الأساليب القديمة.
تتضمن القمة كلمات رئيسية من شخصيات مرموقة مثل مدير الأعمال السابق في Google X، مو جودت، والفيلسوفة سوزان باك مورس، والأستاذ الدكتور إياد رهوان، بالإضافة إلى سلسلة من الحوارات مع فنانين ومصممين عالميين. سيتم مناقشة التأثير المتزايد للذكاء الاصطناعي في الإبداع والعالم الرقمي، مع تسليط الضوء على مواضيع تتعلق بإعادة تعريف الإبداع في عصر الآلات وضرورة تنظيم الذكاء الاصطناعي من قبل الحكومات.
تشهد القمة أيضاً حلقات نقاش تتعلق بدور الثقافة في تشكيل الحوكمة العالمية، بمشاركة شخصيات بارزة مثل جيني شيبلي، رئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة. تهدف هذه النقاشات إلى دمج الأبعاد الثقافية في الاستراتيجيات المرتبطة بالأمم المتحدة، استعداداً للفعاليات الثقافية الكبرى.
من خلال هذه المنصة، تعزز أبوظبي مكانتها كمركز عالمي يجمع المفكرين والفنانين لصياغة مستقبل السياسات الثقافية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
post-id: 6ffb65bd-3c0c-4f1c-8a90-e1418355b516

