إقتصاد

وول ستريت تنتظر أسبوعاً مزدحماً بنتائج الشركات وسط تداعيات الرسوم الجمركية

%d9%88%d9%88%d9%84 %d8%b3%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%aa %d8%aa%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1 %d8%a3%d8%b3%d8%a8%d9%88%d8%b9%d8%a7%d9%8b %d9%85%d8%b2%d8%af%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%8b %d8%a8%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%a6

تشهد سوق الأسهم الأميركية أسبوعًا حاسمًا حيث من المنتظر صدور نتائج العديد من الشركات الكبرى، وسط توترات ناتجة عن التغيرات في السياسات التجارية الأميركية. وقد أثرت الرسوم الجمركية التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب في أبريل الماضي على الأسواق، مما أعاد إلى الأذهان فترات التقلب التي شهدتها الأسواق خلال جائحة كوفيد-19.

على الرغم من انتعاش مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” نسبيًا الأسبوع الماضي، إلا أنه شهد انخفاضًا جديدًا بنسبة 14% عن ذروته في فبراير. تظل التقلبات مرتفعة رغم تراجعها عن أعلى مستوياتها، مما يدل على حالة عدم اليقين التي تسيطر على المستثمرين.

تترقب الأسواق بشغف نتائج شركتي “تسلا” و”ألفابت”، حيث يبحث المستثمرون عن أي مؤشر يدلل على تأثير الرسوم الجمركية على أدائهما. وفقًا لجاي جي كيناهان، رئيس شركة IG North America، فإن آراء الرؤساء التنفيذيين حول مستقبل الشركات تصبح أكثر أهمية في هذا السياق.

الواقع التجاري غير المستقر يشير إلى استمرار النزاعات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، بينما ارتفعت التوقعات بدخول الاقتصاد الأميركي في ركود إلى 45%، مما يزيد المخاوف في الأسواق. العديد من الشركات الكبرى، بما في ذلك “بوينغ” و”IBM”، ستعقد اجتماعات لإعلان نتائجها، مما سيسلط الضوء على كيفية تأثرها بالمستجدات.

يرتبط أيضًا الاهتمام بتحركات مجلس الاحتياطي الفيدرالي، خاصة بعد تصريحات ترامب حول خفض أسعار الفائدة. في ظل هذه التقلبات، يعد موسم الأرباح الحالي فرصة لإضفاء بعض الاستقرار على السوق، رغم أن مؤشر التقلبات لا يزال أعلى بكثير من متوسطه التاريخي، مما يشير إلى استمرار الاضطراب في الأسواق الأميركية.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : CNN CNN Logo
post-id: 814c21f4-379e-4e50-bfa3-27992a38c61e

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 16 ثانية قراءة