حقق قسم بويك التابع لشركة جنرال موتورز نجاحاً ملحوظاً، حيث ارتفعت مبيعاته بنسبة 39% في الربع الأول من عام 2025، بدعم من مجموعة جديدة من سيارات الدفع الرباعي المدمجة مثل إنفيجن وإنكور جي إكس وإنفيستا. لكن سرعان ما بدا أن هذه المكاسب تتعرض للخطر بسبب الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
تُصنع ثلاثة من الطرازات الأكثر شعبية في بويك خارج الولايات المتحدة؛ حيث يتم إنتاج إنفيستا وإنكور جي إكس في كوريا الجنوبية، بينما تُصنع إنفيجن في الصين. نتيجةً لذلك، تخضع هذه السيارات لرسوم جمركية قاسية قد تزيد من أسعارها بشكل كبير في السوق الأمريكي. موديلات بويك المصنوعة في كوريا الجنوبية تواجه رسوماً بنسبة 27.5%، في حين أن إنفيجن تحمل رسوماً تصل إلى 47.5%، بالإضافة إلى رسوم أخرى تشمل 25% على السيارات المستوردة و20% على الفنتانيل المستورد من الصين.
هذه الأوضاع تثير قلق وكلاء بويك، الذين كانوا قد استبشروا خيراً بنمو المبيعات، الذي أتى بعد تحديث شامل لتشكيلة العلامة التجارية على مدى العامين الماضيين. وقد زادت المبيعات السنوية بنسبة 61% في عام 2023، و10% في 2024.
تسهم الطرازات الجديدة مثل إنفيستا، التي تبدأ أسعارها من 23,800 دولار، في تعزيز مكانة بويك، إلى جانب إنفيجن التي تباع بسعر يبدأ من 36,500 دولار. كما شهدت العلامة التجارية ارتفاعاً في حصتها السوقية في الولايات المتحدة، حيث ارتفعت من 0.8% في 2022 إلى 1.1% في 2024، ثم إلى 1.6% في الربع الأول من عام 2025، مما يعكس تحسن الأداء العام. ومع ذلك، فإن زيادة الأسعار المحتملة نتيجة الرسوم الجمركية قد تعيق هذا الزخم، مما يهدد مستقبل العلامة التجارية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : CNN
post-id: 063e61e8-1c0b-4c32-84a4-c2e64a0fc3df

