قال د. فيكتور غاو، نائب رئيس مركز الصين والعولمة، في تصريحاته الأخيرة، إن الحرب التجارية التي أطلقها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ستؤدي إلى خسائر تفوق تلك التي ستعاني منها الصين. وأوضح غاو أن الصين لن تستسلم أمام الضغوطات التجارية، مما يشير إلى استمرار التوترات الاقتصادية بين البلدين.
وأضاف غاو أن استمرار هذه الحرب التجارية سيكون لها تداعيات كارثية على الاقتصاد في كل من الولايات المتحدة والصين. ومع ذلك، أشار إلى أن الأضرار التي ستلحق بالاقتصاد الأمريكي ستكون أكبر مقارنة بتلك التي ستعاني منها الصين. وأكد على أن الإجراءات الحمائية التي اتخذها ترامب تعكس توجهاً غير مرحب به في العلاقات التجارية العالمية.
وأوضح غاو أن كلا الاقتصادين سيواجهان تحديات كبيرة نتيجة لهذه الحرب، ولكن الولايات المتحدة، التي تعتمد بشكل كبير على الصادرات وتعتبر أكبر اقتصاد في العالم، ستتحمل العبء الأكبر من هذه الخسائر. وتظهر بعض الدراسات الاقتصادية أن الرسوم الجمركية والتعريفات المفروضة ستؤدي إلى زيادة تكاليف السلع والخدمات، مما يؤثر سلبًا على المستهلكين الأمريكيين.
كما أعرب غاو عن قلقه من أن استمرار النزاع التجاري قد يؤدي إلى تراجع ثقة المستثمرين في كلا السوقين. وهذا يمكن أن يؤثر على النمو الاقتصادي بشكل عام، في وقت حساس يتعافى فيه العالم من تداعيات جائحة كورونا.
في الختام، يبدو أن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين ستستمر لفترة أطول، مع تداعيات سلبية محتملة على كلا الجانبين، لكن ينبغي الانتباه بشكل خاص للخسائر الأمريكية التي قد تتجاوز تلك التي ستتكبدها الصين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: 7b7df5ca-36f8-4017-802d-8a07fee21569

